يتبع الأب ماتياس 36 مليوناً من الأرثوذكس في إثيوبيا  (Ben Curtis/AP)

طالب رئيس الكنيسة الأرثوذكسية في إثيوبيا بتدخل دولي عاجل، لوقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الحكومة الإثيوبية وحلفاؤها في إقليم تيغراي.

جاء ذلك في بيان مصور للبطريرك ماتياس، سُجّل الشهر الماضي ولم يصدر إلا أمس السبت، عقب مزاعم جديدة عن عمليات تطهير عرقي واغتصاب جماعي وقتل خارج نطاق القانون، وفظائع ارتكبها جنود موالون لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، حسب صحيفة الغارديان البريطانية.

وذكر الأب ماتياس، الذي ينتمي إلى عرق تيغراي ويتبعه 36 مليوناً من الأرثوذكس، أن السلطات أحبطت محاولاته السابقة للتحدث علانية.

وقال ماتياس في بيانه: "إنهم يريدون تدميرنا، لست أدري لماذا يريدون إعلان الإبادة الجماعية لشعب تيغراي"، وسرد فظائع تضمنت ارتكاب مجازر واستخدام المجاعة كسلاح حرب وتدمير الكنائس.

ووصف ماتياس ما يحدث في تيغراي بـ"أقصى درجات الوحشية والقسوة".

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أفادت "الأوبزرفر" بأن كنيسة مريم في منطقة تيغراي، شهدت مذبحة راح ضحيتها أكثر من 750 شخصاً، وتعرضت القطع الأثرية الدينية والثقافية لخطر التدمير والنهب.

وقد قتل أكثر من 50 ألف شخص منذ بداية الاقتتال في الإقليم قبل ستة أشهر، بسبب صراع على السلطة بين حكومة آبي أحمد من جهة، وجبهة تحرير تيغراي من جهة أخرى.

فيما قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 4 ملايين شخص بحاجة إلى الغذاء والمساعدات العاجلة، فيما نزح مئات الآلاف هرباً من الفظائع التي تُرتكب هناك.

وأعلنت هيئة الإنقاذ الدولية الخيرية الأسبوع الماضي "استخدام الاغتصاب كسلاح حرب في النزاع، وقد أدلى عديد من النازحين عن عمليات اغتصاب جماعي وفق روايات شهود عيان".

وأشارت الهيئة إلى أن الجناة من القوات الإثيوبية وحلفائهم من مليشيات الأمهرة وإريتريا.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ادّعى في البداية أنه انتصر في الحرب، ثم اعترف لاحقاً بارتكاب فظائع وبأن الاقتتال مستمر.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً