بيان للرئاسة الفرنسية أعلنت فيه رفع السرية عن وثائق مشمولة بسرية الدفاع الوطني (AFP)

قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء تسهيل الوصول إلى محتويات الأرشيف السري التي يزيد عمرها على 50 عاماً، خصوصاً تلك المتعلقة بحرب الجزائر.

جاء ذلك في بيان للرئاسة الفرنسية أعلنت فيه رفع السرية عن وثائق مشمولة بسرية الدفاع الوطني.

وأصدر ماكرون قراراه عملاً بما أوصى به تقرير للمؤرخ بنجامين ستورا، تسلمه الرئيس الفرنسي منذ أكثر من شهر، ويتعلق بذاكرة الاستعمار وحرب الجزائر.

وتضمن التقرير الصادر في 20 يناير/كانون الثاني الماضي مقترحات لإخراج العلاقة بين البلدين من حالة الشلل التي تسببت بها قضايا ذاكرة الاستعمار العالقة بينهما.

واقترح تدشين ما سمَّاه "سياسة الخطوات الصغيرة" بين فرنسا والجزائر حول الموضوعات التي ما تزال حساسة، بينها مفقودو الحرب، وآثار ما بعد التجارب النووية، ومشاركة الأرشيف، والتعاون التحريري، وإعادة تأهيل الشخصيات التاريخية وغيرها.

يشار إلى أن وزير الإعلام الجزائري عمار بلحمير وصف في تصريحات صحفية في فبراير/شباط الماضي التقرير بأنه "ليس موضوعياً، ويساوي بين الضحية والجلاد، وينكر مجمل الحقائق التاريخية".

ودام الاستعمار الفرنسي للجزائر بين 1830 و1962، فتقول السلطات الجزائرية ومؤرخون إن هذه الفترة شهدت جرائم قتل بحق قرابة 5 ملايين شخص، إلى جانب حملات تهجير ونهب للثروات‎.

ويردد المسؤولون الفرنسيون في عدة مناسبات ضرورة طي الجزائر صفحة الماضي الاستعماري، وفتح صفحة جديدة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً