أكد المصدر أن عوض الله "ما زال موقوفاً على ذمة القضية التحقيقية، ولا صحة لما يجري تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه غادر البلاد" (Joseph Barrak/AFP)

نفى الأردن، الخميس، الإفراج عن رئيس الديوان الملكي الأسبق، باسم عوض الله، الذي اعتقل السبت الماضي؛ على خلفية ما وصفته السلطات بـ"قضية أمنية تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد"، وارتبطت بولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين.

جاء ذلك وفق ما أوردته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"، نقلاً عن مصدر رسمي لم تسمه.

وأكد المصدر أن عوض الله "ما زال موقوفاً على ذمة القضية التحقيقية، ولا صحة لما يجري تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه غادر البلاد".

والأحد، أعلنت السلطات "تحقيقات أولية" أظهرت تورط ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين مع "جهات خارجية" وما تسمى "المعارضة الخارجية" في "محاولات لزعزعة أمن البلاد" و"تجييش المواطنين ضد الدولة".

وهو ما نفاه الأمير حمزة، عبر تسجيل مصور منسوب إليه، وصف فيه ما يتردد بأنه "أكاذيب"، وقال إنه قيد الإقامة الجبرية.

وكان الأمير حمزة (41 عاماً) ولياً للعهد حتى 2004، حين حل محله الحسين، وهو الابن البكر للملك عبد الله، ولم يكن حينها قد أكمل الحادية عشرة من عمره.

وفي رسالة مكتوبة وجهها إلى الأردنيين، قال الملك عبد الله، الأربعاء، إن "الفتنة وُئدت"، وإن ولي العهد السابق (1999 ـ 2004)، أخاه غير الشقيق، الأمير حمزة، في قصره مع عائلته وتحت رعايته، مشدداً على أن "الجوانب الأخرى قيد التحقيق".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً