قناة السويس تكثف جهودها لتعويم سفينة الحاويات العملاقة التي سدت الممر المائي العالمي (Maxar Technologies/Reuters)

كثفت قناة السويس جهودها الجمعة لتعويم سفينة الحاويات العملاقة التي سدت الممر المائي العالمي، بعد إخفاق محاولة سابقة لإنهاء التعطيل الذي أدى إلى ارتفاع أسعار شحن ناقلات الوقود.

وفي واشنطن قال البيت الأبيض إن إدارة الرئيس جو بايدن تتوقع بعض التأثير لحادث جنوح السفينة على أسواق الطاقة، وإنها ستتعامل مع الموقف إذا اقتضت الحاجة.

وزادت أسعار شحن ناقلات المنتجات النفطية إلى المثلين تقريباً بعد أن جنحت السفينة إيفر جيفن التي يبلغ طولها 400 متر يوم الثلاثاء بسبب الرياح القوية.

وقد تستغرق جهود تحرير السفينة أسابيع وربما تواجه تعقيدات بفعل عدم استقرار الأحوال الجوية، مما يهدد بحدوث تأخيرات باهظة التكلفة للشركات التي تعاني أصلاً بسبب قيود كورونا.

وقالت شركة برنارد شولت شيب مانجمنت (بي.إس.إم)، المدير الفني لإيفر جيفن، إن جميع أفراد الطاقم الخمسة والعشرين الذين لا يزالون على متن السفينة، في أمان وبصحة وحالة معنوية جيدة.

وذكرت الشركة أن فريق الإنقاذ الهولندي أكد أن قاطرتين إضافيتين ستصلان في 28 مارس/آذار للمساعدة في جهود إعادة تعويم السفينة بعد فشل محاولة لتحريرها اليوم الجمعة.

وقالت الشركة في بيان: "لم ترد تقارير عن تلوث أو أضرار بالشحنة، وتستبعد التحقيقات الأولية أي خلل فني أو خلل في المحرك كسبب لجنوح السفينة".

وقالت هيئة قناة السويس إن جهود تحرير السفينة بواسطة القاطرات ستُستأنف بمجرد اكتمال عمليات التجريف حول مقدمتها التي تهدف إلى إزالة 20 ألف متر مكعب من الرمال.

وقالت (بي.إس.إم): "بالإضافة إلى الجرافات الموجودة بالفعل في الموقع، توجد الآن جرافة شفط متخصصة مع السفينة وستبدأ العمل بعد قليل. هذه الجرافة قادرة على نقل 2000 متر مكعب كل ساعة".

وتتوقع شركة موديز للتصنيف الائتماني أن يكون قطاع التصنيع وقطاع توريد قطع غيار السيارات في أوروبا الأشد تضرراً.

وقالت: "حتى إذا جرى حل الوضع خلال الثماني والأربعين ساعة القادمة فلا مفر من حدوث ازدحام بالمواني ومواجهة المزيد من التأخير في سلسلة الإمداد التي تشهد ضغوطاً بالفعل".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً