غرق أو اختفى ما لا يقل عن 350 شخصاً بينهم أطفال، في البحر المتوسط منذ بداية العام الجاري (Thomas Lohnes/AFP)

حذرت اليونسيف من مصير "مروع" ومستقبل مجهول للأطفال الذين يحاولون الهجرة بمفردهم، رغبة في الوصول إلى أوروبا، بعد انتشال 114 طفلاً، من البحر المتوسط، الأسبوع الجاري.

وقالت رئيسة الاتصالات الإقليمية في اليونسيف، جولييت توما: "هذا الرقم مثير جداً للقلق، إنه أكبر عدد جرى التقاطه خلال يوم واحد، هذا العام"، وأضافت: "وبالتأكيد إنه واحد من أعلى المعدلات التي سجلناها على الإطلاق".

ولفتت وكالات الإغاثة الموجودة في المنطقة إلى أن القاصرين كانوا من بين 125 طفلاً أنقذتهم السلطات قبالة الساحل الليبي، الثلاثاء الماضي.

فيما غرق أو اختفى ما لا يقل عن 350 شخصاً بينهم أطفال، في البحر المتوسط، منذ بداية العام الجاري، حسب صحيفة الغارديان البريطانية.

وشددت توما قائلة: "لا ينبغي توقيف الأطفال واحتجازهم كمهاجرين"، محذرة من "الظروف المروعة" التي يعيشها هؤلاء الأطفال بعد توقيفهم، حسب مقابلات أجريت معهم.

وحذرّت وكالات الإغاثة من إرسال غالبية الأطفال الذين جرى انتشالهم في عملية الإنقاذ الأخيرة، إلى مراكز احتجاز مزدحمة في ليبيا، حيث يعيش حوالي 1100 طفل في مراكز تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية والتعليم والرعاية، وحيث ينتشر العنف والاستغلال والانتهاكات.

ودعت اليونسيف السلطات الليبية إلى "الإفراج عن جميع الأطفال المحتجزين لديها"، البالغ عددهم حوالي 51 ألفاً و828 طفلاً مهاجراً، و14 ألفاً و572 طفلاً لاجئاً، وفق بيانات المنظمة.

كما حثت اليونسيف الحكومات في المنطقة على توفير طرق أكتر أماناً للمعابر البحرية، واستحداث إجراءات وصول تراعي الأطفال.

وشددت "ندعو السلطات في أوروبا ووسط البحر الأبيض المتوسط، إلى دعم واستقبال المهاجرين واللاجئين، وتعزيز آليات البحث والإنقاذ".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً