توُفّيت الخياطة حمدة في مكان عملها بعد تعرُّضها للإهانة والصراخ من رب عملها وتهديده بقطع رزقها  (Amira Karaoud/Reuters)

أثارت وفاة خياطة أردنية تعمل في أحد مشاغل الخياطة بمنطقة الأزرق، بعد تعرضها للضغط النفسي في أثناء عملها، ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتوُفّيت الخياطة حمدة في مكان عملها بعد تعرضها للإهانة والصراخ من رب عملها، والتهديد بقطع رزقها، لتصاب بنوبة غضب وحزن شديدَين، أدّت إلى انفجار"أم الدم" (تمدُّد في الأوعية الدموية) مما أحدث نزيفاً دموياً شديداً.

ويقول أحد رواد موقع تويتر معلقاً على وفاة الخياطة: "حمده ما ماتت، حمده قُتلت، قتلها الفقر والعوز والفساد، قتلها من أوصلها وأوصل جزءاً كبير من هذا الشعب إلى هذه الحال التي باتت فيها حياته وكرامته لا تساوي شيئاً".

من جانبه علّق الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة على الحادث مغرداً "ذكّرتني حمدة الخياطة بأمّي التي كانت تخيط الثياب كي ترمّم ما تهدّم من حياتنا جرّاء الفقر والبؤس بعد اللجوء، وأمثالها بلا حصر."

فيما تقول "ميم" إحدى المدونات على تويتر "تخيلوا فوق الإذلال الذي تتعرض له هذه السيدة في ظروف حياتها و التي من الواضح أن راتبها أدنى من خط الفقر، يأتي شخص لا يختلف عنها كثيراً و يتعالى عليها بل و ينهرها و يعنّفها لفظياً لدرجة الموت، انتو بتعرفوا شو يعني كلمات قتلت شخص؟ موعدكم مع جهنم إن شاء الله".

ووفق موقع رؤيا، وصلت قضية حمدة إلى مكتب مدعي عام الأزرق الذي باشر التحقيق في الشكوى بحق المتسببين في الوفاة، وفق ما كشف عنه القاضي السابق لدى محكمة الجنايات الكبرى المحامي نائل العموش.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً