ناطق باسم المؤسسة قال إن فوسيت قدّم استقالته من منصبه مديراً عامّاً لمؤسسة الأمير (Andrew Milligan/AP)

قدم مساعد سابق للأمير تشارلز استقالته من إدارة "مؤسسة الأمير" (برينسز فاونديشن)، بسبب اتهامات وُجّهت إليه بمحاباة رجل أعمال سعودي.

وفي مطلع سبتمبر/أيلول الماضي كشفت صحيفتا "صنداي تايمز" و"مايل أون صنداي"، أنّ شبهات تحوم حول استخدام مايكل فوسيت، المساعد السابق للأمير تشارلز، نفوذه لمساعدة المتبرع السخي لجمعيات خيرية على صلة بالقصر الملكي في بريطانيا، رجل الأعمال السعودي محفوظ مرعي مبارك بن محفوظ، في الحصول على وسام.

وقال ناطق باسم المؤسسة إن فوسيت "قدّم استقالته من منصبه مديراً عاماً" لـ"مؤسسة الأمير" (برينسز فاونديشن).

وأضافت أنّ الأمير تشارلز منح محفوظ (51 عاماً) وسام الإمبراطورية البريطانية في احتفال خاص في قصر باكينغهام في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 لم يكن مُدرَجاً على اللائحة الرسمية للارتباطات الملكية.

وأوضحت "صنداي تايمز" أنّ حيازة ذلك الوسام تعزّز طلب رجل الأعمال السعودي الحصول على الجنسية البريطانية.

وفيما ينفي بن محفوظ ارتكاب أي مخالفة، قالت الصحيفة إن رجل الأعمال السعودي قدّم مبالغ مالية كبيرة لصالح مشاريع ترميم تحظى باهتمام خاصّ من أمير ويلز.

وكان مايكل فوسيت تَقدَّم أولاً باستقالة "مؤقتة" من المنصب الذي يشغله منذ إطلاق المؤسسة عام 2018، لكن استقالته باتت الآن نهائية.

وبدأ فوسيت العمل لصالح العائلة الملكية في 1981 خادماً للملكة قبل أن يصير خادماً خصوصياً للأمير يساعده في لباسه كلّ صباح.

وبُرّئ عام 2003 من اتهامات بسوء الإدارة المالية على خلفية بيع هدايا مُنحت للعائلة الملكية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً