أجهزة السلطة اعتقلت 24 متظاهراً بينهم أكاديميون وأسرى محررون  (مواقع تواصل)

منعت أجهزة الأمن الفلسطينية، الأحد، لليوم الثاني على التوالي نشطاء من تنظيم تظاهرة وسط مدينة رام الله احتجاجاً على اعتقال عدد من زملائهم أمس.

وانتشرت الأجهزة الأمنية بكثافة وسط مدينة رام الله واعتقلت عدداً من النشطاء لحظة وصولهم إلى مكان التجمّع وسط المدينة.

وقال الإعلامي الفلسطيني عارف حجاوي على توتير: "السلطة الفلسطينية اعتقلت الشاعر زكريا محمد وهو أكبر من سجونكم كلها، أين ستضعونه؟".

وكان نشطاء دعوا إلى مسيرة مساء الأحد، وسط مدينة رام الله تحت شعار "معاً مكملين مش رح يرهبنا لا اعتقال ولا قمع"، بعد اعتقال زملاء لهم حاولوا تنظيم تظاهرة وسط رام الله للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن وفاة الناشط السياسي نزار بنات الذي توفي قبل نحو شهرين بعد اعتقال الأجهزة الأمنية الفلسطينية له بوقت قصير.

وقال لؤي زريقات المتحدث باسم الشرطة، اليوم: "إنّ ما جرى يوم أمس دعوة من الحراكات للتجمّع والتجمهر وسط مدينة رام الله، ولم يكن هناك أيّ تصريح وإذن رسمي من الجهات الرسمية بإقامة التجمهر ورفضت مجموعة من الحراك التوقيع على شروط التجمهر".

وأضاف "قُبض على 24 شخصاً وأوقفوا وأُحيلوا إلى النيابة العامة لاتخاذ المقتضى القانوني" بحقهم.

وتوفي الناشط نزار بنات، المعروف على مواقع التواصل الاجتماعي بانتقاده للرئيس الفلسطيني محمود عباس وللحكومة، قبل نحو شهرين بعد اعتقاله بوقت قصير من منزل أقارب له في مدينة الخليل، وأظهرت نتائج التّشريح تعرضه للعنف خلال عملية الاعتقال.

وشهدت الأراضي الفلسطينية خلال الفترة الماضية تظاهرات في مدينة رام الله شارك فيها المئات، مطالبين برحيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وذكرت مؤسسات حقوقية أنّ عدداً من معتقلي الأمس أُفرج عنهم فيما مُدد احتجاز آخرين.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً