المبعوث الإسرائيلي للإمارات إيتان نائي: "الدعاية ستأتي عندما يكون الوقت مناسباً" (وسائل إعلام إسرائيلية)

تمضي الإمارات قدماً في خططها لتعزيز الروابط مع إسرائيل في هدوء منذ إراقة الدماء الشهر الماضي في غزة عقب حرب إسرائيلية على القطاع استمرت 11 يوماً، ووسط استفزاز إسرائيلي عند المسجد الأقصى.

ففعاليات هذا الأسبوع مثل الافتتاح الرسمي للسفارة الإماراتية في تل أبيب والتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية ضريبية ثنائية واعتزام فتح مكتب ملحق اقتصادي إسرائيلي في أبوظبي لم يُعلن عنها سوى في إسرائيل.

لكن السلطات الإماراتية لم تعلن عن هذه الخطوات كما لم تغطها وسائل الإعلام المحلية.

وكانت الإمارات قد تعاملت مع العلاقات الوليدة بتغطية إعلامية واسعة لكل مذكرة تفاهم أو اتفاق أو صفقة أو مؤتمر افتراضي منذ أن وقعت والبحرين اتفاقات توسطت فيها الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في سبتمبر/أيلول.

لكن التحليلات تشير إلى أن العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين منذ سنوات حوّل الأضواء بعيداً عن مزايا المنافع الاقتصادية كما كان بمثابة تذكرة للمستثمرين على مستوى العالم بالخيارات الأخلاقية التي يتخذونها مقابل ضخ أموالهم في إسرائيل.

وقال المبعوث الإسرائيلي للإمارات إيتان نائي في مؤتمر استثماري إسرائيلي إماراتي رداً على أسئلة الصحفيين اليوم الأربعاء "الدعاية ستأتي عندما يكون الوقت مناسباً".

وأطلقت الاتفاقات التي توسطت فيها الولايات المتحدة التعاون في مجالات السياحة والاستثمار وفي قطاعات من الطاقة إلى التكنولوجيا، لكن جهود توسعة الروابط الاجتماعية قد تتراجع، على الأقل في الأمد القريب، بسبب العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين

وكتبت كريستين سميث ديوان من معهد دول الخليج العربية في واشنطن تقول عن أحداث غزة "أنعشت التضامن العربي والإسلامي فتراجع التركيز على المشروعات لينصب على الهوية السياسية والقومية والعقيدة المشتركة".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً