جنى الكسواني تعرضت لكسور في ظهرها  (موقع: عرب48)

قالت الشرطة الإسرائيلية الأربعاء إن ضابطاً متورطاً في إطلاق النار على طفلة فلسطينية في فناء منزلها بالقدس الشرقية الأسبوع الماضي، قد تم إيقافه عن العمل في انتظار التحقيق.

جاء ذلك بعد فضح الجريمة بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إثر توثيقها عبر كاميرات المراقبة.

وقالت جنى الكسواني (16 سنة) إنها كانت تقف خارج البوابة الأمامية لمنزلها الواقع في حي الشيخ جرّاح المضطرب عندما أمرها ضابط شرطة وشقيقها ووالدها بالذهاب إلى منزلهم.

وأضافت جنى أنها أصيبت في ظهرها برصاصة مغلفة بالمطاط. وتم نقلها إلى المستشفى بسبب كسر في فقرتها.

وكان حي الشيخ جرّاح مسرحاً لتظاهرات واشتباكات متكررة بين المتظاهرين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة، في ظل مساعي المستوطنين لتهجير أهالي الحي بدعم رسمي من قبل الحكومة الإسرائيلية.

في لقطات كاميرا الأمن من منزل جنى، يمكن رؤيتها ووالدها وشقيقها وهم يدخلون الفناء عندما سقطت جنى فجأة على وجهها، وبعد لحظات انفجرت قنبلة صوتية داخل الفناء بالقرب من العائلة المذعورة.

وتظهر لقطات مصورة من حادثة 18 مايو/أيار التقطها أحد الجيران، على ما يبدو، ضباط شرطة يطلقون النار على منزل جنى.

وقال محمد الكسواني، والد جنى: "نحن عزل وليس لدينا شيء في أيدينا".

وقالت الشرطة في بيان إنه بعد تلقي المقطع المصور الثلاثاء، فتحت إدارة الشؤون الداخلية بالشرطة تحقيقاً في الحادثة، وإن الضابط قد تم نقله من الخدمة الفعلية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً