بعد غياب لأكثر من شهرين للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المقيم بالرياض، رغم الأحداث المهمة التي تمر بها البلاد وسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً على سقطرى، عقد هادي السبت، اجتماعاً بهيئة مستشاريه وأعضاء هيئة رئاسة مجلس النواب اليمني.

الرئيس هادي يلتقي مستشاريه بعد أكثر من شهرين من الغياب عن المشهد السياسي
الرئيس هادي يلتقي مستشاريه بعد أكثر من شهرين من الغياب عن المشهد السياسي (وكالة الأنباء اليمنية)

بعد غياب كامل لأكثر من شهرين للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المقيم في العاصمة السعودية الرياض، رغم الأحداث المهمة التي تمر بها البلاد وسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً على سقطرى، عقد هادي السبت، اجتماعاً ضم نوابه وهيئة مستشاريه وأعضاء هيئة رئاسة مجلس النواب اليمني.

وقال هادي خلال الاجتماع إن اتفاق الرياض تعثر تنفيذه لفترة طويلة "نتيجة استمرار الممارسات التصعيدية التي كان منها إعلان ما يسمى الإدارة الذاتية (من قبل المجلس الانتقالي) وما ترتب عليه وكان آخرها ما شهدته محافظة أرخبيل سقطرى من تمرد على الدولة ومؤسساتها واعتداءات على مواطنيها".

وأشار الرئيس اليمني إلى أن المركبات العسكرية التي اقتحمت سقطرى كان ينبغي استخدامها في مواجهة الحوثيين‎.

وأكد الرئيس اليمني رفضه الاحتكام إلى السلاح والقوة، داعياً "المجلس الانتقالي" إلى استغلال الجهود المبذولة للعودة إلى مسار تنفيذ اتفاق الرياض، وإيقاف نزيف الدم.

تواطؤ سعودي

والاثنين، اتهم محافظ جزيرة سقطرى اليمنية، رمزي محروس، السعودية، بأنها سهلت لـ"مليشيا" المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، السيطرة على المحافظة الجمعة.

وقال محروس إن "سقوط سقطرى جاء عقب اتفاق رعته القوات السعودية في الجزيرة" مضيفاً: "تلقينا ضمانات من القوات السعودية بوقف التصعيد، لكنها تراجعت عن ضماناتها وتركت مليشيا الانتقالي تسيطر على سقطرى".

ويقيم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، منذ مايو/أيار 2015، في مقر إقامته المؤقت بالعاصمة السعودية الرياض، وكان هادي مقيماً في عدن قبل أن يغادرها هرباً من الحوثيين الذين كانوا في حينها يشنون هجوماً عنيفاً على مشارف المدينة الساحلية في الجنوب للسيطرة عليها.

ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري، تقوده السعودية، القوات الموالية للحكومة اليمنية، في مواجهة الحوثيين، المتهمين بتلقي الدعم من إيران. فيما تنفق الإمارات أموالاً طائلة على تسليح وتدريب قوات "موازية" لقوات الحكومة الشرعية.

وتبذل الأمم المتحدة جهوداً متعثرة للتوصل إلى حل سياسي ينهي الحرب، التي جعلت ثلاثة أرباع السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفعت اليمن إلى حافة المجاعة، ضمن أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم، وفق المنظمة الدولية.

المصدر: TRT عربي - وكالات