برحيل زبولون سيمانتوف جرى إغلاق الكنيس اليهودي الوحيد الموجود في أفغانستان. (Getty Images)

أقدم آخر يهودي كان يعيش في أفغانستان، على تطليق زوجته التي تعيش مع ابنتيهما في إسرائيل منذ عام 1998، بعد سنوات طويلة، إثر تمكنه من مغادرة البلاد بدعم من رجل الأعمال الإسرائيلي مؤتي كهانا وتمويل الحاخام الأمريكي موشيه مارغريتن.

ومنح زبولون سيمانتوف، زوجته الطلاق الديني اليهودي، الذي لا يمكن الحصول عليه وفقاً للقانون إلا عن طريق وثيقة يصدرها ثلاثة حاخامات في محكمة تسمى "بيت دين"، لكنه طلقها عبر تطبيق "زووم" من دون حضور أي حاخامات.

وطوال الأعوام السابقة، عجزت الزوجة عن الحصول على الطلاق، بسبب إقامة زوجها في أفغانستان لرعاية الكنيس اليهودي الوحيد في العاصمة كابل، حيث مكث هناك 10 سنوات، ورفض تطليقها.

للمزيد اقرأ

وقد أقرّ الطلاق رجل الأعمال الإسرائيلي الأمريكي مؤتي كهانا، الذي رتب نقل سيمانتوف خارج أفغانستان.

من جانبه، قال الحاخام الأمريكي موشيه مارغريتن، إن هذا الطلاق "ليس يهودياً"، موضحاً أن هناك قواعد يجب احترامها، لكن ما حدث يثبت "حسن نية سيمانتوف"، حيث كانت زوجته تسعى إلى الطلاق منذ سنوات طويلة، وقوبل طلبها بالرفض المستمر منه.

ورغم إعلان حركة طالبان، الشهر الماضي، أن سيمانتوف سيكون آمناً إذا استمر في العيش بكابل، إلا أنه رفض ذلك وقال "إذا عادت طالبان، سيقومون بطردنا مع صفعة على الوجه"، وفق تصريحه لإذاعة "أوروبا الحرة".

ووفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، فقد وُلد سيمانتوف، وهو بائع سجاد ومجوهرات، في مدينة هرات الأفغانية، ثم انتقل للعيش في كابول، لكنه فرّ إلى طاجكستان في عام 1992، قبل أن يعود مجدداً إلى العاصمة الأفغانية.

وبرحيله، جرى إغلاق الكنيس اليهودي الوحيد الموجود في أفغانستان.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً