وزير الخارجية الليبية تبحث مع نظيرها التونسي فتح المعابر الحدودية (وزارة الخارجية الليبية)

نفت السلطات الليبية، الخميس، مزاعم تداولتها وسائل إعلام حول تسلل "إرهابيين" من أراضيها إلى تونس.

جاء ذلك وفق بيان نشره الناطق باسم الحكومة الليبية محمد حمودة، على "فيسبوك"، عقب اجتماع بين وفدين من البلدين في تونس لبحث سبل فتح المعابر البرية بينهما.

والأربعاء، تناقلت وسائل إعلام محلية وعربية، أخباراً مفادها أن مرتزقة سوريين تسللوا إلى تونس لتنفيذ عمليات إرهابية.

وقال حمودة: "فيما يتعلق بالأخبار المتداولة بشأن الأوضاع الأمنية في ليبيا وتسلل إرهابيين إلى تونس نفى الجانبان هذه الأخبار جملة وتفصيلاً فهي مجانبة للصواب وأريد بها تعكير العلاقات الثنائية".

وفيما يتعلق بإغلاق المعابر بين البلدين قال حمودة: "تمحور اللقاء حول الحديث عن إغلاق المعابر بين الطرفين، وأكدا أن الأسباب صحية بحته دون وجود أي أسباب أخرى"، دون مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق الخميس، وصل وفد وزاري ليبي إلى تونس يضم وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، ووزير الداخلية خالد مازن، لبحث إعادة فتح المنافذ البرية وعودة الرحلات الجوية بين البلدين.

وفي 8 يوليو/تموز الماضي، أعلنت ليبيا إغلاق المنافذ البرية والجوية مع تونس لمدة أسبوع، بسبب تفشي السلالة الهندية المتحورة من فيروس كورونا في البلد الأخير.

وفي 17 أغسطس/آب الجاري، أعلنت الحكومة الليبية، إعادة فتح المنافذ البرية وحركة الملاحة الجوية مع تونس، لكن ذلك لم يتحقق على أرض الواقع.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً