وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن والجنرال مارك ميلي قدرا احتمال تجدد نشاط تنظيمي القاعدة أو داعش الإرهابي في أفغانستان (Reuters)

قال كبار القادة العسكريين الأمريكيين الخميس، إن الجماعات الدولية المتشددة مثل تنظيم القاعدة قد تشكل تهديداً من أفغانستان على الأراضي الأمريكية وحلفاء واشنطن خلال عامين.

وأثار قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن سحب كل القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول سبتمبر/أيلول مخاوف من احتمال اندلاع حرب أهلية شاملة هناك، وإتاحة المجال أمام تنظيم القاعدة لإعادة بناء صفوفه والتخطيط لهجمات جديدة على الولايات المتحدة وأهداف أخرى.

وفي جلسة للجنة المخصصات في مجلس الشيوخ، سأل السيناتور ليندسي غراهام وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن والجنرال مارك ميلي عما إذا كانا يقدران احتمال تجدد نشاط تنظيمي القاعدة أو داعش الإرهابي في أفغانستان بأنه صغير، متوسط، أو كبير.

ورد أوستن قائلاً: "أقدره بأنه متوسط. وأقول أيضاً، سيدي السيناتور، إنه قد يستغرق الأمر منهم نحو عامين لتطوير تلك القدرة."

وأضاف ميلي "إذا انهارت الحكومة الأفغانية أو جرى تفكيك قواتها الأمنية، فإن المخاطر ستزيد بالطبع".

تأتي هذه التصريحات ضمن أوضح الدلالات على المخاوف لدى الجيش والمخابرات الأمريكية بشأن التهديد الذي قد تشكله الجماعات المتشددة في أفغانستان ومخاطر الانسحاب الكامل.

ولطالما قال قادة عسكريون إن عمليات القتال في أفغانستان قللت بشكل كبير من عدد أفراد تنظيم القاعدة هناك. لكنهم أوضحوا أيضاً أن القاعدة وداعش مستمران في التطلع إلى تنفيذ هجمات على الولايات المتحدة.

وذكر تقرير للأمم المتحدة في يناير/كانون الثاني أن هناك نحو 500 من مقاتلي القاعدة في أفغانستان وأن حركة طالبان ظلت على علاقة وثيقة بالتنظيم. وتنفي طالبان وجود القاعدة في أفغانستان.

وانتهت الولايات المتحدة من أكثر من نصف عملية الانسحاب العسكري من أفغانستان التي من المتوقع أن تستكمل قبل سبتمبر/أيلول بوقت طويل وذلك بعد نحو 20 عاماً من نشوب الحرب عقب هجمات القاعدة على الولايات المتحدة.

وقال بايدن إن الولايات المتحدة قادرة على مراقبة أي عودة للقاعدة في أفغانستان دون الإبقاء على وجود عسكري لكن إدارته لا تزال تحاول التفاوض على اتفاقات بديلة في المنطقة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً