المثقف والحراك في المغرب (Others)

اعتقلت السلطات المغربية ناشطاً من الأويغور في المنفى بناء على مذكرة "اعتقال إرهابي" صينية وزعها الإنتربول، وذلك وفق معلومات من الشرطة المغربية وجماعة حقوقية تتابع الأشخاص الذين تعتقلهم الصين.

ويخشى النشطاء ترحيل يديريزي إيشان إلى الصين، ويقولون إن اعتقاله يأتي في إطار حملة صينية أوسع لمطاردة أي منشقين خارج حدود البلاد.

وقالت المديرية العامة للأمن الوطني في المغرب الثلاثاء إن مواطناً صينياً اعتقل بعد هبوط طائرته في مطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء يوم 20 يوليو/تموز، لدى وصوله من إسطنبول.

وأضافت: "كان محور مذكرة حمراء أصدرها الإنتربول للاشتباه في انتمائه إلى منظمة مدرجة على قوائم المنظمات الإرهابية".

وصدرت المذكرة الحمراء التي توازي قائمة أكثر المطلوبين لدى الإنتربول بناء على طلب الصين التي تسعى لترحيله، حسب المديرية التي ذكرت أيضاً أن السلطات المغربية أبلغت الإنتربول والسلطات الصينية باعتقاله وإحالته إلى الادعاء بانتظار إجراءات ترحيله.

ولم تكشف السلطات المغربية عن اسم المعتقل، إلا أن منظمة سيف غارد ديفيندرز غير الحكومية كشفت عن هويته وأن اسمه إيشان. والمنظمة مختصة بقضايا الأشخاص الذين تعتقلهم الصين.

ولم يرد الإنتربول ولا السفارة الصينية في المغرب على الفور على طلبات بالتعليق على الاعتقال. كما لم تتضح التهم الموجهة إليه.

ووصفت الصين احتجازها لمليون أو أكثر من الأويغور وأفراد الأقليات الأخرى بأنه "حرب ضد الإرهاب"، بعد عمليات الطعن التي نفذها عدد من المتطرفين المقيمين في شينجيانغ. ويقول باحثون إن الكثير من الأبرياء احتُجزوا لا لشيء سوى أمور مثل السفر إلى الخارج أو حضور تجمعات دينية.

وأطلقت منظمة سيف غارد ديفندرز مناشدة لسفيرَي المغرب في واشنطن وبروكسل بعدم تسليم إيشان.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً