تتعرض السعودية لهجمات متواصلة من الحوثيين منذ رفعهم من قائمة المنظمات الإرهابية في الولايات المتحدة  (Ahmad Al-Basha/AFP)

أدانت الأمم المتحدة الاثنين الهجمات التي شنّتها جماعة الحوثي اليمنية على السعودية بالطائرات المُسيرّة والصواريخ الباليستية، معربة عن قلقها أيضاً من الضربات الجوية السعودية رداً على الهجوم.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم المنظمة الدولية: "نحث جميع الأطراف على التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي"، محذراً من أن هذه الإجراءات "تضر بجهود الوساطة التي يمارسها مبعوثنا الخاص مارتن جريفيث".

وفي سياق متصل أعرب البيت الأبيض عن "قلقه" من الهجمات المتزايدة على السعودية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي الاثنين، إن إدارة الرئيس جو بايدن ترى أن المملكة تواجه "تهديدات أمنية حقيقية" من جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران وأماكن أخرى في المنطقة.

وأردفت ساكي: "نواصل بالطبع العمل في إطار تعاون من كثب مع السعوديين، نظراً إلى هذا التهديد".

يأتي ذلك عقب تصعيد الحوثيين لهجماتهم على السعودية، بعدما رفعتهم الولايات المتحدة من قائمة المنظمات الإرهابية التي أدرجتهم فيها إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.

من جانبهأكد التحالف الذي تقوده السعودية في حرب اليمن الأحد أن "رفع الحوثيين من قائمة الجماعات الإرهابيّة فُسّر بطريقة عدائية من المليشيا"، مضيفاً: "الواقع على الأرض وانتصارات الجيش اليمني والقبائل بمأرب، تفسّر وتيرة التصعيد الإرهابي".

وكان الحوثيون أعلنوا أمس الأحد إطلاق طائرات مسيرة وصواريخ باليستية على شركة آرامكو النفطية في رأس تنورة، ومواقع عسكرية أخرى داخل "العمق السعودي".

فيما أعلنت الرياض الاثنين إسقاط طائرة مُسيرة استهدفت الخزانات النفطية في ميناء رأس تنورة، وتدمير صاروخ آخر استهدف منشآت أرامكو في منطقة الظهران، فيما شن التحالف غارات جوية على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى.

ويشهد اليمن منذ 7 سنوات حرباً مستمرة بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين المسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.

ومنذ مارس/آذار 2015 يدعم تحالف عسكري عربي بقيادة السعودية، القوات الموالية للحكومة اليمنية ضد الحوثيين المدعومين من إيران. وسببت الحرب أسوأ كارثة إنسانية في العالم، حسب تصنيف الأمم المتحدة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً