مسح ميداني يظهر أن أغلب التونسيين يعتقدون أن الفساد لا يزال منتشراً بشكل كبير في بلادهم (AA)

قالت الهيئة التونسية لمكافحة الفساد (دستورية مستقلة) الأربعاء، إن أغلب التونسيين يعتبرون أن الفساد ما زال منتشراً بشكل مرتفع منذ عام 2011 إلى غاية نهاية العام المنصرم.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس الهيئة عماد بوخريص، بالعاصمة تونس، لاستعراض نتائج دراسة تتعلق بمسح ميداني لمفهوم الفساد في تونس لعام 2020.

وأجرت الهيئة، هذا المسح الميداني خلال شهري نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول الماضيين، وشمل عينة تتكون من ألف أسرة تونسية.

وأظهرت نتائج الدراسة حسب بوخريص، أن "أغلب التونسيين يعتبرون أن الفساد ما زال منتشراً بشكل مرتفع منذ عام 2011 إلى غاية اليوم (تاريخ إجراء المسح)".

وقال إن "أكثر من 80% من المستطلعين يرون أن تأثير الفساد سلبي، فيما اعتبر 87.2% منهم أنه ارتفع خلال العام الماضي".

وأضاف بوخريص أن "28.5% من المستطلعين تعرّضوا على الأقل لمرة واحدة لحالة فساد خلال 2020، وهذا يمثل تحدياً كبيراً في طريق تنمية ثقة المواطنين في المؤسسات العامة خلال عملية التحول الديمقراطي بتونس".

يشار إلى أن الدراسة أجريت بإشراف هيئة مكافحة الفساد التونسية بتمويل ألماني من قبل مؤسسة "Bjka consulting" المختصة باستطلاعات الرأي‎ للعام الثالث على التوالي.

وفي يناير/كانون الأول الماضي، قالت منظمة الشفافية الدولية في تقريرها حول مؤشر مدركات الفساد للعام 2020، إن تونس حصلت على 44 نقطة من 100، مقارنة بـ45 نقطة عام 2019 وهي أعلى درجة تتحصل عليها منذ 10 سنوات.

وحسب المنظمة، احتلت تونس المرتبة 69 عالمياً في مؤشر مدركات الفساد عام 2020 بعد أن كانت في المرتبة 74 عام 2019.

ويستند مؤشر مدركات الفساد إلى 13 استطلاعاً وتقييماً للفساد أجراه خبراء لتحديد درجة انتشار الفساد في القطاع العام في 180 دولة وإقليماً، عن طريق إسناد درجة تتر اوح بين 0 (الأكثر فساداً) و100 (الأكثر نزاهة).

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً