الرئيس الألماني يؤكد ضرورة الإشادة بالخبرات التي استفادت منها ألمانيا على يد جيل العمالة الوافدة (Tobias Schwarz/AFP)

قال الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، في احتفالية بمناسبة مرور 60 عاماً على توقيع اتفاقية مع تركيا لاستقدام العمالة إلى ألمانيا، إنّ قصصهم التي تتميز بالشجاعة والمثابرة يجب أن تحظى "بمكانة مناسبة في ثقافتنا وكتبنا المدرسية".

وأكد الرئيس الألماني ضرورة الإشادة "بصورة أكبر" بالإنجازات والخبرات التي استفادت منها ألمانيا على يد ما يُعرف بـ"جيل العمالة الوافدة".

كما أكد شتاينماير أيضاً ضرورة الاعتراف بالآخر وإبداء الاحترام له، والفضول لمعرفة الثقافة المختلفة من كلا الجانبين، قائلاً: "الاستعداد لترك النزعة القومية الضيقة والغطرسة الثقافية وراءنا، والاقتراب من الآخرين، والانخراط والتعلّم من بعضنا البعض، هو أفضل شرط للتعايش السلمي من أجل مستقبل أفضل".

وكانت ألمانيا وقّعت في 30 أكتوبر/تشرين الأول 1961، اتفاقية مع تركيا لاستقدام العمالة، على غرار ما فعلته مع إيطاليا واليونان وإسبانيا في ذلك الوقت.

ونصّ الاتفاق وقتها على عدم بقاء أيّ من العُمال الذين استُقدموا من تركيا لفترة أطول من عامين، وعدم السماح لهم بجلب أسرهم معهم. ولكن بسبب ضغوط اقتصادية، لم ترغب ألمانيا في استبدال العمالة المدربة بوافدين جدد كل عامين، وتخلّت عمّا يُسمى "بمبدأ التناوب" في وقت لاحق. كما سُمح للعمال بلمّ الشمل.

وتحتفل الجالية التركية في ألمانيا (TGD)، وهي إحدى منظمي الحفل، بمناسبة الذكرى الـ 60 لإبرام الاتفاقية، إضافة إلى احتفالها بمرور 25 عاماً على تأسيسها أيضاً.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً