شركات عالمية أوروبية تحدثت عن تحضيرات لنقل مراكز الإنتاج ومخازن الصادرات إلى تركيا (AA)

قال رئيس غرفة التجارة البريطانية في تركيا، كريس غاونت، إن أنقرة ستجذب المزيد من الاستثمارات خلال الفترة المقبلة وإن العديد من الشركات البريطانية ترى تركيا مركز إنتاج بديلاً لدول منطقة جنوب شرق آسيا.

ومؤخراً، ارتفعت وتيرة التصريحات من جانب شركات عالمية معظمها في أوروبا، بشأن تحضيرات لنقل مراكز الإنتاج ومخازن الصادرات إلى تركيا، للتغلب على صعوبات سلاسل الإمدادات العالمية.

ووفقاً لبيانات وزارة الصناعة والتكنولوجيا، فإن بريطانيا هي ثالث أكبر دولة من حيث الاستثمارات الدولية المباشرة في تركيا خلال الفترة من 2020 حتى أغسطس/آب من العام الجاري، باستثمارات 12 ملياراً و81 مليون دولار.

ويوجد في تركيا حالياً 3 آلاف و227 شركة برأس مال بريطاني.

وحسب معطيات مجلس المصدرين الأتراك، بلغت الصادرات التركية إلى المملكة المتحدة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 9 مليارات و346 مليوناً و583 ألف دولار، بزيادة 35.2% على أساس سنوي.

وكانت أغلب الصادرات التركية خلال الفترة المذكورة، في قطاعات صناعة السيارات والملابس الجاهزة والأجهزة الكهربائية والإلكترونية والمواد الكيماوية.

وفي تصريحات لوكالة الأناضول، قال "غاونت"، إن البلدين دائماً ما جمعتهما علاقات تجارية قوية وبخاصة في العقد الأخير، مبيناً أن حجم التجارة بينهما وصل إلى أعلى مستوياته عام 2019، عندما حقق 19 مليار جنيه إسترليني، واستدرك: "التجارة بين البلدين تراجعت قليلاً بسبب كورونا، إلا أنها بدأت تتعافى مرة أخرى".

وأوضح غاونت أن اتفاقية التجارة الحرة بين تركيا والمملكة المتحدة، كانت من أهم الخطوات التي اتخذتها الدولتان خلال فترة انتشار كورونا، مشيراً إلى أن الاتفاقية تعزز المباحثات التجارية الثنائية، ما يساعد على توسيع نطاقها.

ولفت إلى أن الاتفاقية تنص على تعهد البلدين، بإجراء مباحثات جديدة في غضون سنتين من تاريخ توقيعها، لزيادة عدد القطاعات التي تشملها وأنه من المحتمل أن تبدأ هذه المباحثات خلال 6 أو 9 أشهر.

وقال بهذا الخصوص: "من المحتمل أن يكون قطاعا الزراعة والخدمات المالية، على رأس القطاعات الجديدة التي سيجري تضمينها في الاتفاقية".

كما أوضح "غاونت" أن "قطاع التكنولوجيا من المجالات الرئيسية التي يرغب في العمل بها مع الشركات والمؤسسات التركية".

وأضاف: "اهتمام المستثمرين الأجانب بتركيا زاد خلال الفترة الأخيرة، والعديد من الشركات البريطانية، تنظر إلى تركيا على أنها مركز إنتاج بديل لدول جنوب شرق آسيا، ولذلك يعتقد أن تركيا ستجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية خلال الفترة المقبلة.

وبدأت تركيا بجذب اهتمام المستثمرين وبخاصة الأوروبيين منهم، مع الارتفاع الذي طرأ في الفترة الأخيرة على أسعار النقل والشحن الدولي.

وتقع تركيا بالقرب من أسواق أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتبعد مسافة 4 ساعات طيران فقط عن سوق يقدر بـ26 تريليون دولار ويضم 1.3 مليار نسمة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً