مجلس النواب الأمريكي يقر مليار دولار لتمويل منظومة "القبة الحديدية" الإسرائيلية (AA)

صوّت مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة أمس الخميس، لصالح تشريع لتقديم مليار دولار لإسرائيل من أجل تحديث منظومة "القبة الحديدية" للدفاع الصاروخي، وذلك بعد يومين فقط من رفع التمويل من مشروع قانون إنفاق أوسع.

وأيّد المجلس التشريع بموافقة 420 صوتاً مقابل اعتراض تسعة نواب، هم ثمانية ديمقراطيين وجمهوري واحد، فيما امتنع عضوان عن التصويت.

وبعد هذه الموافقة الكاسحة، أُرسل المشروع إلى مجلس الشيوخ، حيث لم يحدّد زعماؤه موعداً للتصويت عليه.

وكان بعض الديمقراطيين الأكثر ليبرالية في مجلس النواب اعترضوا على هذا البند وقالوا إنهم سيصوتون ضد مشروع قانون الإنفاق الأوسع إذا أُدرج فيه.

ودفع رفع التشريع من المشروع الأوسع الجمهوريين إلى وصف الديمقراطيين بأنهم معادون لإسرائيل على الرغم من تقليد عريق في الكونغرس يتمثل في دعم قوي من الحزبين لإسرائيل التي ترسل إليها واشنطن مساعدات بمليارات الدولارات سنوياً.

وعبّر بعض الديمقراطيين الليبراليين عن مخاوفهم في الآونة الأخيرة بخصوص السياسة الأمريكية-الإسرائيلية، مستشهدين بمخاوف تتعلق بحقوق الإنسان مثل القتلى في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

وقالت النائبة الديمقراطية رشيدة طليب، وهي معارضة للتمويل، في أثناء المناقشات: "علينا أن نتحدث أيضاً عن حاجة الفلسطينيين إلى الحماية من الهجمات الإسرائيلية".

ويقدّم مشروع القانون الذي قُدم لمجلس النواب الأربعاء، مليار دولار لاستبدال الصواريخ الاعتراضية التي استُخدمت في أثناء صراع مايو/أيار.

ومنحت واشنطن العام الماضي تل أبيب مساعدات مالية تبلغ 3.8 مليار دولار، كجزء من التزام سنوي طويل الأمد، ضمن اتفاق وقّعه الرئيس الأسبق باراك أوباما عام 2016، لمنح إسرائيل حزمة مساعدات تبلغ 38 مليار دولار خلال 10 سنوات، تُخصَّص لأغراض عسكرية.

وتحصل تل أبيب من واشنطن على صواريخ "تامير" الاعتراضية المستخدمة في "القبة الحديدية"، ويبلغ ثمن الصاروخ الواحد 50 ألف دولار.

وخلال عدوان شنه على قطاع غزة بين 10 و21 مايو/أيار الماضي، استخدم الجيش الإسرائيلي كميات كبيرة من صواريخ "القبة الحديدية" في التصدي لقذائف أطلقتها المقاومة الفلسطينية على أهداف إسرائيلية.

وتسبب العدوان الإسرائيلي في استشهاد وإصابة مدنيين وتدمير وحدات سكنية وبنى تحتية، مما زاد الأوضاع سوءاً في القطاع الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ عام 2006.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً