أكد مرشح حزب العدالة والتنمية لرئاسة بلدية إسطنبول أن من غير الصائب أن يصل شخص لرئاسة بلدية مدينة مثل إسطنبول يبلغ حجمها حجم دولة، عن طريق نتائج انتخابات تشوبها شوائب. وقال إن الطعن المقدم يستند إلى أدلة من شأنها الإخلال بصحة الاستحقاق الانتخابي.

يلدرم قال إن الطعن على انتخابات إسطنبول يستند إلى أدلة من شأنها الإخلال بصحة الاستحقاق الانتخابي
يلدرم قال إن الطعن على انتخابات إسطنبول يستند إلى أدلة من شأنها الإخلال بصحة الاستحقاق الانتخابي (AA)

قال مرشح حزب العدالة والتنمية لرئاسة بلدية إسطنبول بن علي يلدرم، الإثنين، إن مدينة مثل إسطنبول يبلغ حجمها حجم بعض الدول، "لا بد لها أن تشهد انتخابات خالية من الشوائب".

وأشار يلدرم إلى أن عملية التحقق من الطعون المقدمة على نتائج الانتخابات المحلية في إسطنبول ما زالت قائمة حتى اللحظة.

وقال إن حزب العدالة والتنمية وكذلك حزب الحركة القومية، إلى جانب حزب الشعب الجمهوري قدمت اعتراضات على نتائج الانتخابات في العديد من مناطق البلاد.

وأوضح أن أول طعن في نتائج انتخابات في تركيا كان عام 1946، وكان المتقدم به حزب الشعب الجمهوري، مضيفاً "لا يمكن لنا أن نفهم عدم تحمل البعض اعتراضنا على نتائج الانتخابات".

وتوجه يلدرم إلى منافسه في رئاسة بلدية إسطنبول مرشح حزب الشعب الجمهوري، أكرم إمام أوغلو، يطالبه بالتريث لحين الإعلان عن النتائج النهائية.

وطلب عدم إرسال رسائل إلى دول أجنبية كي تمارس الضغوط على تركيا؛ "فذلك أكبر إساءة يمكن أن ترتكب في حق الديمقراطية والنظام القانوني في بلدنا".

وأوضح يلدرم أن الطعن المقدم من قبل حزب العدالة والتنمية على انتخابات إسطنبول يستند إلى أدلة وإثباتات من شأنها الإخلال بصحة الاستحقاق الانتخابي.

وفي 31 مارس/آذار الماضي، شهدت تركيا انتخابات محلية أفرزت تقدم مرشح المعارضة في إسطنبول، وفق نتائج أولية غير رسمية.

فيما طالب حزب العدالة والتنمية بإعادة فرز الأصوات في عموم المدينة؛ بسبب وقوع "مخالفات ممنهجة في عملية الفرز".

المصدر: TRT عربي - وكالات