بوتين: كان بدهياً أن المدمرة دخلت لتحقيق أهداف عسكرية في المقام الأول             (Sputnik/Reuters)

اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، أن حادث البحر الأسود كان "عملاً استفزازياً"، مضيفاً أن طائرة استطلاع أمريكية كانت تعمل بالتزامن مع المدمرة البريطانية "ديفندر"، أثناء عبورها المياه الإقليمية.

جاء ذلك خلال حوار بوتين مع الشعب الروسي ضمن فعالية "الخط المباشر"، قال فيها: "لقد كان استفزازاً شاملاً ولم يشارك فيه البريطانيون وحدهم، بل والأمريكيون أيضاً".

وتابع بوتين: "ففي صباح اليوم الذي دخلت فيه السفينة البريطانية مياهنا الإقليمية، كانت هناك طائرة استطلاع استراتيجية أمريكية قد أقلعت من أحد مطارات الناتو العسكرية في كريت".

واعتبر بوتين أن مهمة الطائرة الأمريكية "كانت فيما يبدو لمراقبة رد الجيش الروسي على المدمرة البريطانية"، لافتاً إلى أن موسكو كانت "على علم بنوايا الولايات المتحدة واستجابت وفقاً لذلك لتجنب الكشف عن بيانات حساسة".

وكانت موسكو قد أعلنت، أن إحدى سفنها الحربية أطلقت طلقات تحذيرية وقنابل في طريق المدمرة البريطانية "ديفندر"، الأربعاء الماضي، لإجبارها على الخروج من منطقة بالقرب من شبه جزيرة القرم ضمتها روسيا في عام 2014.

فيما نفت بريطانيا تلك الرواية وأصرت على أن سفينتها لم تكن كذلك، وقالت إنها تعرضت لإطلاق نار بينما كانت تبحر في المياه الأوكرانية.

وشدد بوتين في حديثه قائلاً: "كان بدهياً أن المدمرة دخلت لتحقيق أهداف عسكرية في المقام الأول، وهي محاولة الاعتماد على طائرة استطلاع لكشف أساليب تجاوب قواتنا المسلحة مع مثل هذه الاستفزازات".

في حادثة الأربعاء، أصرت بريطانيا على أن "ديفندر" كانت تقوم برحلة روتينية عبر ممر سفر معترف به دولياً وبقيت في المياه الأوكرانية بالقرب من شبه جزيرة القرم.

وتعترف المملكة المتحدة، مثل معظم دول العالم، بشبه جزيرة القرم كجزء من أوكرانيا، رغم إصرار روسيا على ضمّها إلى أراضيها.

ونددت روسيا بخطوة "ديفندر" ووصفتها بأنها استفزاز وحذرت من أنها "قد تطلق النار في المرة القادمة لضرب السفن الحربية المتطفلة"، إذا حاولت مرة أخرى اختبار العزم العسكري الروسي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً