شبّه فلاديمير بوتين سياسته بالنهج الذي اتبعه قيصر روسيا الخامس بطرس الأكبر  (Natacha Pisarenko/AP)
تابعنا

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أنباء "إيجابية" وردت من منطقة زابوريجيا جنوب شرقي البلاد مضيفاً أن القوات الأوكرانية تحقق نجاحاً هناك في صد القوات الروسية.

كما ذكر زيلينسكي في كلمة مصورة مساء الخميس أن القوات الأوكرانية تتقدم تدريجياً في منطقة خاركيف شرق كييف "وتحرر أرضنا".

بوتين يشبه سياسته بنهج بطرس الأكبر

من جهته شبّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سياسته بتلك التي كان يتّبعها قيصر روسيا الخامس بطرس الأكبر حين كان يقاتل السويد وغزا قسماً من أراضيها إضافة إلى فنلندا وأجزاء من إستونيا ولاتفيا.

وقال بوتين خلال لقاء مع رواد أعمال شباب في موسكو: "زرنا للتو معرضاً مخصصاً للذكرى الـ350 لولادة بطرس الأكبر. إنه أمر مدهش، وكأن شيئا لم يتغيّر (...) بطرس الأكبر خاض حرب الشمال على مدى 21 عاماً. يسود انطباع بأنه من خلال مقاتلة السويد استولى على شيء ما. هو لم يستولِ على أشياء هو استعادها".

وتابع: "عندما أسس عاصمة جديدة (سان بطرسبرغ) لم يعترف أي من بلدان أوروبا بأن هذه الأراضي تابعة لروسيا. كان العالم بأسره يعتبرها جزءاً من السويد"، مشيراً إلى أن الجماعات السلافية كانت تعيش هناك إلى جانب الجماعات الفنلندية-المجرية، مضيفاً: "كان بصدد الاستعادة والتدعيم".

وقال بوتين: "يبدو أنه يتعين علينا أن نستعيد وأن ندعّم"، في إشارة إلى الهجوم الروسي على أوكرانيا.

وتابع الرئيس الروسي: "نعم توجد حقبات في تاريخ بلادنا اضطررنا فيها إلى التراجع إنما فقط لاستعادة قوانا والمضي إلى الأمام".

وجعلت هزيمة السويد في حرب الشمال العظمى (1700-1721) من روسيا قوة رئيسية في بحر البلطيق ولاعباً مهماً على الساحة الأوروبية.

وتحتفل روسيا الخميس بذكرى مولد القيصر بطرس الأكبر الذي عمل على التقارب بين الإمبراطورية وأوروبا، وهو ما يتناقض تماماً مع الواقع الحالي إذ تسود حالياً قطيعة بين روسيا والغرب على خلفية النزاع في أوكرانيا.

واحتفالاً بالذكرى الـ350 لولادة بطرس الأكبر الذي حكم بادئ الأمر بصفته قيصراً ثم بصفته إمبراطوراً من عام 1682 حتى وفاته عام 1725، زار بوتين معرضاً خُصص له أقيم في موسكو.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً