كانت صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت في وقت سابق أنّ روسيا ستقدّم قمراً صناعياً متطوّراً لإيران، مما سيحسّن إلى حدّ كبير قدراتها التجسّسية (Sergei Ilyan/AP)

نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة تقريراً صحافياً أمريكياً مفاده أنّ موسكو مستعدّة لتقديم نظام أقمار صناعيّة متقدّم لإيران من شأنه تحسين قدراتها التجسّسية إلى حدّ كبير، واصفاً التقرير بأنّه "هراء".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت في وقت سابق أنّ روسيا ستقدّم قمراً صناعياً متطوّراً لإيران، وهو ما سيحسّن إلى حدّ كبير قدراتها التجسّسية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين، أنّ القمر الصناعي "كانوبوس-في" (kanopus-v) المجهَّز بكاميرا عالية الدقّة، سيُتيح لإيران مراقبة منشآت خصومها في كلّ أنحاء الشرق الأوسط.

وتأتي هذه المعلومات قبل أيّام من قمّة مقرّرة في 16يونيو/حزيران في جنيف بين بوتين ونظيره الأمريكي جو بايدن الذي يُجري أوّل جولة خارجيّة له منذ تولّيه منصبه في يناير/كانون الثاني.

ووصف بوتين ما ورد في تقرير الصحيفة بأنّه "هراء"، قائلاً في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز": "لدينا خطط تعاون مع إيران، بما في ذلك التعاون العسكري والتقني. لكنّ هذه مجرّد أخبار كاذبة".

وأضاف الرئيس الروسي: "أنا لا أعرف أي شيء عن ذلك. لعل هؤلاء الذين يتحدّثون عن هذا الموضوع يعلمون أكثر. هذا مجرّد هراء".

ويمكن إضافة ما تضمّنه تقرير الصحيفة إلى لائحة اتّهامات واشنطن الطويلة في حق موسكو، التي تشمل مزاعم بالتدخّل في الانتخابات الرئاسية وعمليات قرصنة إلكترونية.

وأضافت "واشنطن بوست" أنّ إطلاق ذلك القمر الصناعي قد يحصل خلال الأشهر المقبلة، وهو نتيجة رحلات متعدّدة لقادة من الحرس الثوري الإيراني إلى روسيا.

وتأتي معلومات الصحيفة أيضاً في وقت دقيق تجري فيه مناقشات بين القوى العظمى لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 والذي انسحبت منه واشنطن عام 2018.

وفي سياق آخر عبّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أمله في أن يكون نظيره الأمريكي جو بايدن أقلّ اندفاعاً في خطواته من سلفه دونالد ترمب، وذلك قبل أيّام من القمّة الأولى المرتقَبة بين زعيمَي البلدين.

ووصف بوتين في المقابلة ذاتها، نظيره الأمريكي بايدن بأنه شخص "محترف" قضى حياته في مجال السياسة، قائلاً أيضاً إنّ ترمب "شخص موهوب" و"استثنائي".

وقال بوتين في المقابلة "آمل كثيرا، نعم، في أن (...) لا تكون أيّ تحرّكات قائمة على الاندفاع من جانب الرئيس الأمريكي الحالي".

وستشكّل القمّة مع بوتين، المقرّر عقدها في 16 يونيو/حزيران في جنيف، تتويجاً للرحلة الأولى التي يُجريها بايدن إلى الخارج.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً