وبّخت أمريكا مصر بسبب وفاة أحد مواطنيها في السجون المصرية، إذ قال وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو في تغريدة، إنه أوضح للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائهما على جانب قمة برلين لمباحثة الصراع الليبي، أن هذه الحادثة "مأساوية وغير مبررة".

بومبيو للسيسي: وفاة قاسم
بومبيو للسيسي: وفاة قاسم "مأساوية وغير مبررة" (@SecPompeo Met)

وصف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الأحد، وفاة مصطفى قاسم، المواطن المصري-الأمريكي، داخل أحد السجون المصرية، بأنها "مأساوية وغير مبررة".

وقال على تويتر: "التقيت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم وبحثت معه الوفاة المأساوية وغير المبررة للمعتقل الأمريكي مصطفى قاسم في مصر".

من جهتها أوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس، أن بومبيو "أعرب عن غضبه" للرئيس المصري في وفاة المواطن الأمريكي، وأصرّ على أنه احتُجز تعسفيّاً في سجن مصري، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".

وتشير تصريحات بومبيو الحادة، التي جاءت على هامش انعقاد مؤتمر برلين حول ليبيا، إلى أن واشنطن تعتزم وضع وفاة مصطفي قاسم (54 عاماً) في أعقاب إضرابه الطويل عن الطعام، في صدارة جدول الأعمال الدبلوماسي، حسب المصدر ذاته.

وفي السياق ذاته، دعا نشطاء وخبراء في الشؤون الخارجية، إدارة ترمب إلى معاقبة حليفتها القوية في الشرق الأوسط بخفض ملايين الدولارات في المساعدات الأمنية.

وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، المشرعين الأمريكيين بإصدار قانون يربط تقديم المساعدات العسكرية لمصر بسجلها الحقوقي.

إذ تمنح واشنطن ملياراً و200 مليون دولار في شكل مساعدات عسكرية سنوية لمصر.

ومساء 13 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلنت القاهرة وفاة قاسم الذي سبق أن طالبت واشنطن في ديسمبر/كانون الأول الماضي بإطلاق سراحه.

وبينما ذكرت فضائية "الحرة" الأمريكية ومنظمات حقوقية محلية ودولية أن قاسم توُفّي إثر "إضرابه عن الطعام"، أمر النائب العام المصري بتشريح جثمان المتوفى للوقوف على أسباب وفاته.

وكان القضاء المصري أصدر حكماً بسجن قاسم 15 عاماًً، بعدما أُلقِيَ القبض عليه في 2013، ضمن ما يُعرَف بقضية "فضّ اعتصام رابعة".

ومنذ أيلول 2018، خاض قاسم أكثر من مرة إضراباً عن الطعام احتجاجاً على سجنه، فيما حذّر محاميه برافين مادهيراجو، في فبراير/شباط 2019، من أن حالة موكّله الصحية سيئة جدّاً، بخاصة أنه يفقد وزنه وشعره باستمرار.

المصدر: TRT عربي - وكالات