قتل 3 أشخاص ينتمون إلى تنظيم "داعش" الإرهابي، بينهم سعوديان، فجر الثلاثاء، خلال مداهمة في مدينة سبها جنوبي البلاد، كما قتل عدد من الأطفال وعناصر تابعون لمليشيات الانقلابي خليفة حفتر.

يسود ليبيا منذ 21 أغسطس/آب الماضي وقف لإطلاق النار تنتهكه مليشيا حفتر من آن إلى آخر
يسود ليبيا منذ 21 أغسطس/آب الماضي وقف لإطلاق النار تنتهكه مليشيا حفتر من آن إلى آخر (AA)

قال مصدر ليبي إن 3 أشخاص ينتمون إلى تنظيم "داعش" الإرهابي، بينهم سعوديان، قتلوا، فجر الثلاثاء، خلال مداهمة في مدينة سبها جنوبي البلاد.

وأضاف المصدر لوكالة الأناضول أن 3 عناصر من "الكتيبة 116" التابعة لمليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، قتلوا أيضاً وأصيب 5 آخرون، في أثناء مداهمتهم للمنزل الذي كان يتحصن به عناصر "داعش" في "حي عبدالكافي".

وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته لكونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن القتلى والجرحى بصفوف "الكتيبة 116" سقطوا نتيجة الاشتباكات مع عناصر "داعش" الإرهابي.

وذكر أن أحد عناصر "داعش" الإرهابي فجر نفسه، الأمر الذي أودى أيضاً بحياة أطفال (لم يحدد عددهم) داخل المنزل الذي جرت فيه المداهمة، والذي كان يضم عائلة.

وأشار إلى أن المنتمين إلى "داعش" كانوا يحملون جنسيات أجنبية، بينهم سعوديان، دون توضيح جنسية الثالث.

ويحاول حفتر رفع أسهمه لدى الغرب بزعم أنه محارب للإرهاب، خاصة تنظيم "داعش"، على الرغم من أن عدوانه على مدن الغرب الليبي عرقل جهود السلطات الليبية الشرعية لمحاربة التنظيم الإرهابي.

وبدعم من دول عربية وغربية تسببت هجمات مليشيا حفتر، منذ أبريل/نيسان 2019، في سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، إضافة إلى دمار مادي هائل، خاصة في المنطقة الغربية من ليبيا، حيث توجد العاصمة طرابلس.

ويسود ليبيا، منذ 21 أغسطس/آب الماضي، وقف لإطلاق النار تنتهكه مليشيا حفتر من آن إلى آخر.

المصدر: TRT عربي - وكالات