بينيت: خلال زيارة بايدن سيُكشَف عن خطوات أمريكية لتعزيز اندماج إسرائيل في الشرق الأوسط (Maya Alleruzzo/AP)
تابعنا

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت مساء الثلاثاء إن "خطوات لتعزيز اندماج إسرائيل في الشرق الأوسط" ستُعلَن خلال زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة منتصف يوليو المقبل، عن

جاء ذلك في بيان لمكتب بينيت، بعد ساعات من إعلان البيت الأبيض أن بايدن سيجري أول زيارة له للشرق الأوسط بين 13 و16 يوليو المقبل، تشمل السعودية والأراضي الفلسطينية وإسرائيل.

وأضاف بينيت أن "زيارة الرئيس بايدن لإسرائيل ستعمل على تعميق العلاقات الخاصة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، فضلاً عن التزام الولايات المتحدة أمن واستقرار إسرائيل والمنطقة".

وتابع: "خلال زيارة بايدن سيُكشَف عن خطوات أمريكية لتعزيز اندماج إسرائيل في الشرق الأوسط وازدهار المنطقة كلها".

كما أن الزيارة ستشهد "تفاهمات لتعزيز الأمن والتعاون المدني بين الولايات المتحدة وإسرائيل بطريقة ستقود التحالف بين البلدين إلى آفاق جديدة"، وفق البيان.

وختم بقوله: "ترحب إسرائيل بزيارة الرئيس للمنطقة، بما في ذلك زيارته المهمة للسعودية وجهوده لتعزيز المصالح المشتركة للدول وتوسيع نطاق السلام الإقليمي".

ووفق قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية مساء الثلاثاء فمن المتوقع أن "تشمل زيارة الرئيس الأمريكي لإسرائيل إعلان تعاون أمني غير مسبوق بين إسرائيل والخليج، بما في ذلك السعودية".

ومن أصل 22 دولة عربية، ترتبط كل من مصر والأردن والإمارات والبحرين والمغرب والسودان بعلاقات رسمية معلنة مع إسرائيل.

ولا توجد علاقات رسمية بين السعودية وإسرائيل، وتشترط الرياض لتطبيع العلاقات مع تل أبيب حل قضية فلسطين عبر إقامة دولتها المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأفادت القناة بوجود "اتصالات متقدمة لإقامة منتدى رسمي وأمني بين إسرائيل والسعودية ودول عربية أخرى سيركز على قضية الدفاع الإقليمي في منطقة الخليج في مواجهة التهديد الإيراني".

ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين كبار (لم تسمهم) قولهم إن إعلان إقامة المنتدى سيكون خلال وجود بايدن في إسرائيل أو السعودية، التي سيتوجه إليها في رحلة طيران مباشرة من مطار بن غوريون قرب تل أبيب.

وحتى الساعة لم يصدر عن السعودية تعليق على ما أوردته القناة الإسرائيلية الرسمية.

وتتهم تل أبيب وواشنطن وعواصم خليجية إيران بالسعي لإنتاج أسلحة نووية وامتلاك أجندة توسعية في المنطقة، فيما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية وإنها تتبنى سياسة حُسن الجوار.

وتعتبر كل من تل أبيب وطهران العاصمة الأخرى العدو الأول لها، وتمتلك إسرائيل ترسانة نووية غير خاضعة لرقابة دولية.

ومنذ حرب 5 يونيو 1967، تحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً