القراران يؤكدان وضع القدس كمدينة محتلة، وبطلان التدابير التي اتخذتها إسرائيل في المدينة المقدسة (Ronen Zvulun/Reuters)

اعتمدت "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة" (يونسكو)، الأربعاء، قرارين لمصلحة فلسطين، يؤكدان وضع القدس "كمدينة محتلة" وبطلان التدابير الإسرائيلية، خلال انعقاد الدورة الـ212 لمجلسها التنفيذي في العاصمة الفرنسية باريس.

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، إن اعتماد قراري "فلسطين المحتلة" و"المؤسسات الثقافية والتعليمية" جاء بإجماع أعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة.

وأوضح البيان أن القرارين "يؤكدان على وضع القدس كمدينة محتلة، وبطلان التدابير التي اتخذتها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في المدينة المقدسة، وضرورة إلغائها فوراً".

وتضمن القراران "مطالبة إسرائيل بوقف سياساتها المتواصلة غير المشروعة، والمتمثلة في عمليات التنقيب وحفر الأنفاق، والأشغال والمشاريع في القدس الشرقية، وحرمان الفلسطينيين من الحق في العبادة وفي التنقل وتشويه أصالة وسلامة المواقع التراثية في القدس خاصة وفلسطين عامة".

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية مع الضفة الغربية عام 1967، حيث تعتبر "أرضاً محتلة" وفق القانون الدولي، فيما تعتبر إسرائيل القدس عاصمتها الموحدة.

ورحبت الخارجية الفلسطينية بالتصويت على القرارين، وأكدت ضرورة تنفيذ قرارات أخرى تخص مواقع فلسطينية في الضفة الغربية، بما فيها المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل (جنوب).

كما دعت "المجتمع الدولي ومنظمة اليونسكو إلى الضغط على إسرائيل لوقف إجراءاتها غير الشرعية، ومحاولات التخريب المتعمد للتراث الثقافي الفلسطيني المسيحي والإسلامي".

وعبرت عن رفضها للممارسات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويد المواقع التراثية والدينية، وحظر وصول المصلين الفلسطينيين المسيحيين والمسلمين إليها.

وتقوم إسرائيل بأعمال حفر مستمرة في المسجد الأقصى، حيث أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس (يديرها الأردن)، مطلع العام الجاري، وجود حفريات إسرائيلية في ساحة البراق وقرب باب المغاربة المؤدي إلى المسجد.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً