انطلقت في المغرب حملة الدعاية لانتخابات تشريعية وبلدية تُجرى بالتزامن في 8 سبتمبر/ أيلول المقبل. (AA)

انطلقت في المغرب، الخميس، حملة الدعاية لانتخابات تشريعية وبلدية تُجرى بالتزامن في 8 سبتمبر/ أيلول المقبل.

وحسب الأناضول، اختار عدد من مرشحي الأحزاب الخروج إلى الشارع للقاء مواطنين، على أمل كسب أصواتهم.

في حين اعتمد آخرون على شبكات التواصل الاجتماعي، في مستهل حملة انتخابية تستمر 13 يوماً.

واختار حزبا "الحركة الشعبية" (مشارك بالائتلاف الحكومي)، و"اليسار الموحد" (معارض) تقديم برنامجيهما الانتخابي في اليوم الأول من الحملة.

وتُجرى انتخابات المجالس البلدية وفق نمطين، هما: النظام اللائحي في الدوائر التي يسكنها أكثر من 50 ألف نسمة، أما الأقل سكاناً فيطبق فيها الاقتراع الفردي.

وحسب إحصاء رسمي، يشارك 32 حزباً في انتخابات مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان).

ولم تعلن السلطات بعد عدد المرشحين الذين يتنافسون على مقاعد المجلس، وهي 395‎.

ويبلغ عدد الناخبين 17 مليوناً و983 ألفاً و490 (من أصل نحو 36 مليون نسمة)، وفق بيانات رسمية.

وتشتد المنافسة على تصدر نتائج الانتخابات التشريعية بين حزبي "العدالة والتنمية" (قائد الائتلاف الحكومي) و"التجمع الوطني للأحرار"، بقيادة وزير الفلاحة عزيز أخنوش.

كما يبرز في المشهد السياسي كقوة انتخابية، كلٌ من حزب "الأصالة والمعاصرة" و"حزب الاستقلال" (معارضان).

ومنذ عام 2011 قاد "العدالة والتنمية" الحكومة إثر فوزه في انتخابات برلمانية شهدتها المملكة في ذلك العام، ثم في 2016.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً