اتفقت حركة تحيا تونس وحزب المبادرة الدستورية في بيان مشترك لهما على توحُّدهما في حركة واحدة قبيل الانتخابات التشريعية القادمة. وأضاف البيان أن الاندماج يأتي بهدف توحيد القوى الوطنية والتقدمية ذات المرجعية المشتركة.

رئيس الحكومة يوسف الشاهد يستقبل كمال مرجان رئيس المبادرة الدستورية الديمقراطية
رئيس الحكومة يوسف الشاهد يستقبل كمال مرجان رئيس المبادرة الدستورية الديمقراطية (رئاسة الحكومة التونسية)

أعلنت حركة تحيا تونس وحزب المبادرة الدستورية الدّيمقراطية، الأربعاء، توحدهما واندماجهما قبيل أشهر من إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، جاء ذلك في بيان مشترك صدر في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء، عقب اجتماع قيادات من الحزبين بإشراف سليم العزابي الأمين العام لحركة تحيا تونس المقربة من رئيس الحكومة يوسف الشاهد وكمال مرجان رئيس حزب المبادرة الدستورية الديمقراطية.

وجاء في نص البيان أنّ "وفدين ممثلين عن حزبي المبادرة الدستورية الديمقراطية وحركة تحيا تونس اجتمعا ليجسدا إرادة الحزبين في الوحدة والاندماج من أجل تونس".

وأضاف البيان أن "هذا الاندماج يأتي بهدف توحيد القوى الوطنية والتقدمية ذات المرجعية المشتركة، وللحدّ من التشتّت الذي تعانيه العائلة الوسطية".

وتشهد السّاحة السّياسية التّونسية هذه الأيام نشاطاً مكثفاً وبناء تحالفات وائتلافات سياسية جديدة استعداداً لخوض غمار الانتخابات التشريعية والرئاسيّة. ومن المقرر أن تجري تونس انتخاباتها التشريعية في 6 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، تليها الرئاسية في 17 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الحالي.

واتفق الحزبان على "القيام بما يلزم من أجل إنجاح هذا المسار، والعمل المشترك من أجل إتمام البرنامج الشامل للحزب في أبعاده السياسية والتنموية بقصد إيجاد الحلول الناجعة للتحديات والصعوبات التي تعيشها البلاد في مرحلتها الانتقالية."

كما شدّدا على حرصهما على حسن إعداد خطة الحزب للانتخابات الرّئاسية والتشريعية القادمة وتوفير كل عوامل الفوز لها.

ودعا الحزبان أنصارهما إلى استثمار هذه "الفرصة التاريخية" للاندماج من أجل بناء "حزب شعبي ديمقراطي قوي متأصل في تراثه الوطني الإصلاحي وحامل لمشروع إنقاذ مستقبلي قادر على تحقيق النقلة النوعية لبلادنا".

المصدر: TRT عربي - وكالات