تحذيرات من هجوم روسي وشيك على أوديسا وزيلنسكي يطلب طائرات عسكرية (Dimitar Dilkoff/AFP)
تابعنا

حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من هجوم "وشيك" على مدينة أوديسا قبالة السواحل الشمالية للبحر الأسود، ثالث أكبر مدن أوكرانيا.

جاء ذلك في بيان للرئاسة الفرنسية، عقب الاتصال الهاتفي الذي أجراه ماكرون، مساء الأحد، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وذكر البيان أن ماكرون استغل الاتصال الهاتفي مع بوتين "للتعبير عن قلقه بشأن هجوم وشيك على مدينة أوديسا"، وذلك على خلفية التقارير الإعلامية الأخيرة التي أفادت بأن سكان المدينة يترقبون هجوماً شاملاً للقوات الروسية إذ تتركز سفن موسكو الحربية في البحر الأسود.

وكانت لحقت بالمدينة أضرار بالغة إثر العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا.

وفي السياق ذاته، أشار الإليزيه إلى تجديد الرئيس الفرنسي مطالبته موسكو باحترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين وإيصال المساعدات وتجنب أي اعتداء على سلامة المنشآت النووية المدنية الأوكرانية.

كما لفت البيان إلى تركيز ماكرون خلال الاتصال الهاتفي على "أهمية الحل التفاوضي الذي يكون مقبولاً بالنسبة إلى الأوكرانيين".

هجمات من بيلاروسيا

ومن جانبها، قالت رئاسة هيئة الأركان الأوكرانية الاثنين إن روسيا تواصل هجماتها الصاروخية من الحدود البيلاروسية.

وأضافت في بيان نشرته عبر حسابها على فيسبوك، أن "الشعب الأوكراني يواصل لليوم 12 مقاومته بشجاعة ضد روسيا".

وأوضح البيان أن القوات الروسية واصلت منذ منتصف الليل استهداف المناطق السكنية بالصواريخ والقذائف والقنابل.

وأكد على مواصلة القوات الأوكرانية العمليات الدفاعية على كل الجبهات من أجل وقف تقدم الجنود الروس، لافتاً إلى تكبّد موسكو خسائر فادحة في العمليات البرية.

وحسبما جاء في بيان الهيئة، فقد قدرت خسائر الجيش الروسي منذ بداية العملية العسكرية، أكثر من 11 ألف جندي و46 مقاتلة و68 طائرة مروحية و290 دبابة و999 مدرعة و117 مدفعية و454 مركبة و60 صهريج وقود، فضلاً عن 7 طائرات مسيرة.

وبينما تتصاعد وتيرة الهجمات الروسية على المدن والمنشآت الأوكرانية، طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، من المجتمع الدولي اليوم الاثنين تزويد بلاده بطائرات عسكرية، إلى جانب مقاطعة النفط الروسي والمنتجات النفطية الروسية وغيرها من الصادرات.

وقال زيلنسكي في تسجيل مصور "إذا استمر الغزو ولم تتخل روسيا عن خططها ضد أوكرانيا فحينئذ سنحتاج إلى حزمة جديدة من العقوبات.. من أجل السلام".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً