حملة عالمية لمقاطعة شركة "بوما" لرعايتها الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم (BDS)

دعا نشطاء ورياضيون داعمون للقضية الفلسطينية في كل أنحاء العالم، إلى مقاطعة شركة "بوما" PUMA للملابس والأدوات الرياضية بسبب رعايتها الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم.

وخرج النشطاء في مظاهرات رافعين العلم الفلسطيني للمطالبة بمقاطعة الشركة الألمانية، والضغط عليها لإنهاء رعايتها اتحاد كرة القدم الإسرائيلي (IFA)، الذي يضم أندية في مستعمرات إسرائيلية بُنيت على أراضٍ فلسطينية بعد أن سُلبت من عائلات فلسطينية، وهو ما يعتبره القانون الدولي جرائم حرب.

وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي وسم (#قاطعوا_بوما و #BoycottPuma) ، وانتشرت مقاطع مصورة للتظاهرات المنددة برعاية شركة بوما الاتحاد الإسرائيلي، في عدد من الدول حول العالم، مثل فرنسا والسويد واليابان وماليزيا وكندا وأستراليا والنرويج والولايات المتحدة الأمريكية.

وأظهر أحد المقاطع لحظة اقتحام مشاركين في إحدى التظاهرات في مدينة مانشستر البريطانية مقراً تابعاً للشركة.

ورفع المشاركون في المظاهرات علم فلسطين ولافتات تدعو إلى مقاطعة الشركة، واصفين إياها بالشركة الداعمة لدولة الفصل العنصري أو "الأبرتهايد".

وأطلقت "حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها"، المعروفة دوليا بـ"BDS"، حملة ضغط واسعة ضد "بوما"، ودعت إلى الانضمام إلى اليوم العالمي للتحرك ضد الشركة، الموافق السبت 18 سبتمبر/أيلول.

وقالت حركة المقاطعة في تغريدات نشرتها عبر حسابها الرسمي على تويتر، إن "شركة بوما الألمانية متواطئة في جرائم الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين وشعوب المنطقة العربية وتساعده على التغطية على انتهاكاته للقانون الدولي".

وأكدت أن "حملة الضغط مستمرة حتى تنهي شركة بوما جميع أشكال تواطئها مع منظومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيليّة نهائياً". وأضافت أن "الشركة قلقة ومرتبكة بسبب تنامي الضغط العالمي عليها".

تقول حملة المقاطعة العالمية إن شركة بوما متواطئة مع جرائم الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين (BDS)

وأشارت الحركة إلى أن حملة المقاطعة حققت عديداً من الإنجازات، بما في ذلك إعلان نادي قطر عدم تجديده لعقد الرعاية مع "بوما"، وإنهاء أكبر جامعة ماليزية اتفاقية رعاية "بوما" لفريق كرة القدم التابع لها، بالإضافة إلى إنهاء نادي لوتن الإنجليزي عقده مع الشركة، وتعهد نادي (فوريست غرين روفرز) الإنجليزي بعدم التوقيع معها".

تجدر الإشارة إلى أن شركة "أديداس" أعلنت وقف رعايتها للاتحاد الاسرائيلي (IFA) في يوليو/تموز 2018، عقب حملة دولية قدّمت عريضة وقّع عليها أكثر من 16000 شخص لمقر الشركة الرئيسي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً