طلبت التشيك من الاتحاد الأوروبي تزويدها بمنازل سابقة التجهيز لإيواء 50 ألف لاجئ (Kai Pfaffenbach/Reuters)
تابعنا

أعلنت الدول المجاورة لبولندا السبت تراجع أعداد اللاجئين إليها من أوكرانيا وذلك في الوقت الذي تبذل فيه الحكومات وجماعات المتطوعين جهوداً مضنية لتوفير المأوى لنحو 2.6 مليون لاجئ معظمهم من النساء والأطفال فروا منذ بدء الهجوم الروسي قبل أسبوعين.

وما زال اللاجئون يصلون إلى الدول المجاورة بعد التدفق الذي زاد على طاقة جماعات المتطوعين والمنظمات غير الحكومية والسلطات في المناطق السكانية الحدودية في شرق أوروبا والمدن الكبيرة التي يتجه إليها معظم اللاجئين.

وذكرت قوات حرس الحدود البولندية أن 76200 شخص وصلوا من أوكرانيا الجمعة بانخفاض نسبته 12% مقارنة بالعدد المسجل في اليوم السابق. وأعلنت الشرطة السلوفاكية عن انخفاض مماثل تقريباً إلى 9581 شخصاً، وانخفض عدد من وصلوا إلى رومانيا بنسبة 22% إلى 16348 لاجئاً.

واندلع القتال قرب كييف السبت. وقال مسؤولون أوكرانيون إن القصف العنيف والتهديدات بشن هجمات جوية روسية يهدد محاولات إجلاء المدنيين اليائسين من البلدات والمدن المحاصرة.

أربعة ملايين شخص قد يغادرون أوكرانيا

من جانبها، أعلنت الأمم المتحدة السبت أن عدد الذين فرّوا من أوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي في 24 فبراير/شباط وصل تقريباً إلى 2,6 مليون شخص.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن 2,597,543 شخص فرّوا من أوكرانيا حتى الآن، في آخر تحديث للأرقام بعد ظهر السبت، أي بزيادة 92,650 شخص منذ التعداد الأخير الجمعة.

ويُعدّ هذا النزوح أكبر هجرة جماعية للاجئين في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، حسب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي.

كما أشارت تقديرات أولية للأمم المتحدة إلى أن أربعة ملايين شخص قد يغادرون أوكرانيا هرباً من الحرب، وهو رقم قد يرتفع، حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً