مظاهرة قبالة القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول (مواقع التواصل)

شهدت ولايات قوجة إيلي وأرضروم وإسطنبول مساء الأحد، وقفات احتجاجية ضد عنف الشرطة الإسرائيلية بحقّ المقدسيين.

واحتشد مئات المواطنين الأتراك قبالة مبنى القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، احتجاجاً على القمع الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة.

وفي قوجة إيلي (شمال غرب)، اجتمع عشرات أمام هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH)، حاملين الأعلام الفلسطينية.

ونيابة عن المحتجين، تلا رئيس الهيئة عن قوجة إيلي، إسماعيل يشيل دال، بياناً أكّد فيه أن القوات الإسرائيلية ضربت عُرض الحائط بالقانون والأعراف الدولية عبر ممارساتها الأخيرة بالقدس.

وأشار إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين تزداد على وجه الخصوص في كل رمضان.

وشدّد على أن الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة في المسجد الأقصى شكلت القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة إلى الفلسطينيين والعالم الإسلامي.

وأكّد ضرورة اتحاد الرأي العامّ الدولي ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان والمؤسسات السياسية في أقرب وقت، من أجل إبداء موقف قوي ضد العجرفة الإسرائيلية.

وفي ولاية أرضروم (شرق)، شكّل العشرات من أعضاء "İHH" قافلة سيارات جابوا فيها عدداً من أحياء الولاية حاملين بأيديهم الأعلام الفلسطينية.

وفي تصريح للصحافة نيابة عن زملائه، قال جمهور حقي تشانقايا، ممثل الهيئة في أرضروم، إن إسرائيل لا تفهم لغة التحذير الشفهي.

وقال إنه ما كان لسكان أرضروم أن يقفوا مكتوفي الأيدي، وأشقاؤهم من النساء والشيوخ والأطفال يدافعون عن حرمة المسجد الأقصى والقدس.

وطالب تشانقايا زعماء الدول الإسلامية بالانتقال من الأقوال إلى الأفعال على وجه السرعة.

وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان، اعتداءات تقترفها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، بخاصة في منطقة باب العامود و حي الشيخ جراح.

ومساء يومَي الجمعة والسبت، أسفرت اعتداءات إسرائيلية على المصلّين في المسجد الأقصى والقدس عن إصابة نحو 300 شخص، حسب "الهلال الأحمر" الفلسطيني.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً