قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، بأن بلاده استخرجت 47 ألف برميل نفط يومياً عام 2019، في أكبر إنتاج محلي خلال السنوات الـ20 الأخيرة. وأشار إلى أن تكلفة إنتاج الغاز المكتشف بالبحر الأسود، ستكون أقل بكثير من المستورد من الخارج.

وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، بأن بلاده استخرجت 47 ألف برميل نفط يومياً على مدار عام 2019
وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، بأن بلاده استخرجت 47 ألف برميل نفط يومياً على مدار عام 2019 (AA)

صرّح وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، بأن بلاده استخرجت 47 ألف برميل نفط يومياً على مدار عام 2019، في أكبر إنتاج محلي خلال السنوات الـ20 الأخيرة.

وأوضح دونماز الأربعاء، أن كمية إنتاج تركيا من النفط يومياً ارتفع الثلاثاء، إلى 55 ألفاً و260 برميلاً، مشيراً إلى استمرار أعمال الحفر والاختبار والتنقيب في "حقل صقاريا" بالبحر الأسود، الذي اكتشفت فيه تركيا الشهر الماضي كمية من الغاز الطبيعي تقدر بـ320 مليار متر مكعب.

وأوضح دونماز أن تكلفة إنتاج الغاز المكتشف في البحر الأسود، ستكون أقل بكثير من الغاز المستورد من الخارج. وأضاف أن المعطيات كافة تشير إلى وجود كميات كبيرة في "حقل صقاريا" إلى جانب الكمية المكتشفة، وأن وزارته ستطلع الرأي العام على كل ما يجري اكتشافه في ذلك الحقل من موارد طبيعية.

وأكد الوزير أن وزارته تهدف إلى استخراج الغاز الطبيعي المكتشف في البحر الأسود بحلول عام 2023، لافتاً إلى أن اعتماد تركيا على الخارج في تأمين الغاز الطبيعي سينخفض مع استخراج الغاز المكتشف في البحر الأسود.

وفيما يخص فعاليات تركيا شرق المتوسط، قال دونماز، إن الأنشطة كافة التي تقوم بها بلاده في تلك المنطقة مطابقة للقوانين الدولية.

وأوضح بأن تركيا تقوم بأعمال البحث والتنقيب في جرفها القاري، مؤكداً أن سفن التنقيب التركية ستواصل أعمالها في المنطقة.

وتابع الوزير قائلاً: "تركيا لا تطمع في موارد أي دولة، لكنها لن تسمح لأحد بالاستيلاء على مواردها وحقوقها في شرق المتوسط".

ونبّه دونماز إلى أن الجرف القاري للدول يقاس بموجب طول الشريط الساحلي، وأن تركيا تمتلك شريطاً ساحلياً على المتوسط بطول ألف و740 كيلومتراً.

وانتقد الوزير موقف فرنسا المنحاز لليونان، قائلاً: "في الماضي واجهت فرنسا مع بريطانيا المشاكل نفسها التي نواجهها حالياً مع اليونان، وحينها أصدرت محكمة العدل الدولية قراراً لصالح فرنسا".

وذكر أيضاً أن الاتحاد الأوروبي يعاني صعوبات في الدفاع عن مزاعم اليونان وإدارة قبرص الرومية، مبيناً أن ادعاءات أثينا وقبرص الرومية لا تستند إلى أرضية قانونية.

وتشهد منطقة شرقي البحر المتوسط توتراً إثر مواصلة اليونان اتخاذ خطوات أحادية مع الجانب الرومي من جزيرة قبرص، وبعض بلدان المنطقة بخصوص مناطق الصلاحية البحرية.

كما تتجاهل أثينا التعامل بإيجابية مع عرض أنقرة للتفاوض حول المسائل المتعلقة بشرق المتوسط، وبحر إيجه، وإيجاد حلول عادلة للمشاكل، فيما يجدد الجانب التركي موقفه الحازم حيال اتخاذ التدابير اللازمة ضد الخطوات أحادية الجانب.

المصدر: TRT عربي - وكالات