أصدر مجلس الأمن القومي التركي بيانا مكتوبا بعد اجتماع استمر نحو 5 ساعات برئاسة الرئيس التركي، تَطرّق فيه إلى الأوضاع في سوريا وشرقي المتوسط، مؤكدا مواقف أنقرة السياسية والأمنية في هذه القضايا.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يترأس اجتماع مجلس الأمن القومي
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يترأس اجتماع مجلس الأمن القومي (AA)

اعتبر مجلس الأمن القومي التركي، الثلاثاء، أن أكبر تهديد للحل السياسي في سوريا يأتي من محاولة إعادة بناء الإرهاب في شرق نهر الفرات.

وأكّد المجلس في بيان مكتوب بعد اجتماع استغرق نحو 5 ساعات، برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن أنقرة "لن تتسامح مع أي فرض للأمر الواقع في سوريا، وستستخدم حقها المشروع في الدفاع عن النفس".

كما أكد بقوة "عدم تجاهل الممارسات الجائرة لتنظيم YPG/PKK الإرهابي ضد سكان المناطق الواقعة تحت سيطرته، وإجباره السكان المحليين على الهجرة في إطار محاولاته إحداث تغيير ديموغرافي".

وأضاف البيان "بعض الدول التي لا ترى أن تنظيم YPG، الفرع السوري لتنظيم PKK، وتنظيم غولن، تنظيمان إرهابيان، تضرّ عملية مكافحة الإرهاب".

المصدر: TRT عربي - وكالات