أعلن السفير التركي لدى لبنان هاكان تشاكيل الخميس، استمرار دعم أنقرة لبيروت في كل المجالات. جاء ذلك عقب لقاء رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب السفير تشاكيل في مقر الحكومة بالعاصمة بيروت.

تركيا تؤكد استمرار دعمها للحكومة اللبنانية بكل المجالات
تركيا تؤكد استمرار دعمها للحكومة اللبنانية بكل المجالات (Reuters)

أعلن السفير التركي لدى لبنان هاكان تشاكيل الخميس، استمرار دعم أنقرة لبيروت في كل المجالات.

جاء ذلك عقب لقاء رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب السفير تشاكيل في مقر الحكومة بالعاصمة بيروت، جرى خلاله بحث الدعم التركي للبنان بعد حادثة انفجار المرفأ.

ورافق السفير التركي خلال اللقاء وفد ضم رئيس هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية "أفاد" محمد غوللو أوغلو ونائبه معروف يمان ومنسق وكالة "تيكا" في لبنان أورهان آي دين ونائب المدير العام لخدمات الرعاية الصحية الطارئة في وزارة الصحة إيراي تشينار.

وقال تشاكيل في تصريحات للصحفيين: "الحكومة التركية تعلن دعمها المستمر للحكومة اللبنانية في كل المجالات".

وأضاف: "بعد مضي 24 ساعة على وقوع الانفجار، أرسلنا فريقاً محترفاً من رجال الإنقاذ والأطباء، وتسلمت وزارة الصحة اللبنانية الأربعاء، المعدات الطبية التي وصلت إلى البلاد".

وأشار السفير تشاكيل إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزراء الخارجية مولود جاوش أوغلو والداخلية سليمان صويلو والصحة فخر الدين قوجة، اتصلوا بنظرائهم في لبنان، للتعبير عن تضامنهم واستعدادهم لمساعدة بيروت في كل المجالات للتعافي من الحادث.

وأعرب عن تعازي الحكومة التركية لذوي الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى.

والأربعاء، استقبل لبنان طائرة عسكرية تركية محمَّلة بمستلزمات طبية وطواقم بحث وإنقاذ لمساعدته في مواجهة كارثة الانفجار الضخم الذي ضرب مرفأ بيروت الثلاثاء.

وفي وقت سابق، أكد الرئيس أردوغان استعداد تركيا لتقديم المساعدات للبنان في كل المجالات وفي مقدمتها الصحة.

وخلَّف انفجار مرفأ بيروت الذي وقع الثلاثاء، ما لا يقل عن 137 قتيلاً ونحو 5 آلاف جريح، إضافة إلى عشرات المفقودين تحت الأنقاض ونحو 300 ألف مشرد.

كما تسبب في دمار مادي واسع طال المرافق والمنشآت والمنازل، وقُدر حجمه بنحو 15 مليار دولار، وفق تقديرات رسمية مرشحة للزيادة.

ويعاني لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990)، ما فجَّر احتجاجات شعبية منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ترفع مطالب اقتصادية وسياسية.

المصدر: TRT عربي - وكالات