جددت تركيا رفضها قرار الضم الإسرائيلي، واتفقت مع الحكومة الفلسطينية على طلب عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، قريباً، لإصدار موقف رافض لخطة الضم، وداعم بشكل كامل للموقف الفلسطيني.

أردوغان تعهد خلال اتصال بعباس بمواصلة دعم فلسطين
أردوغان تعهد خلال اتصال بعباس بمواصلة دعم فلسطين (AA)

تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمواصلة بلاده دعم فلسطين في المجالات كافة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي بنظيره الفلسطيني محمود عباس٫ الخميس، حسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وذكر في نص البيان، أن الرئيسين بحثا في اتصال هاتفي مساء الأربعاء، العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة.

يذكر أن هذا الاتصال يأتي في الوقت الذي تشهد فيه الأراضي الفلسطينية حالة من الغضب جراء مساع إسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية وهو ما رفضته القيادات الفلسطينية.

في سياق متصل، أجرى وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، وفق بيان للخارجية الفلسطينية.

ونقل البيان عن جاوش أوغلو تأكيده وقوف تركيا إلى جانب دولة فلسطين في إفشال مخطط الضم الإسرائيلي.

واتفق الوزيران على طلب عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، قريباً، لإصدار موقف رافض لخطة الضم، وداعم بشكل كامل للموقف الفلسطيني.

وحسب المصدر نفسه، اتفق الجانبان على استكمال التنسيق من أجل إنجاح هذه الجهود، وبدء التفكير بإمكانية الدعوة لقمة إسلامية طارئة بعد الاجتماع الوزاري لمواصلة الضغط من جهة، وحشد الدعم الدولي للموقف الفلسطيني من جهة أخرى.

وثمن المالكي جهد تركيا وتقديمها مساعدات طبية إلى فلسطين لمساندتها في مواجهة جائحة كورونا، وفق البيان ذاته.

وتأتي خطوة إسرائيل هذه في إطار طموح إسرائيل اللامحدود للاستحواذ على أكبر عدد ممكن من أراضي الضفة الغربية والدفع نحو توسعة مخططها الاستعماري أكثر، ففي نهاية أبريل/نيسان الماضي، اتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع زعيم حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس، على أن تبدأ عملية ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، أول يوليو/تموز المقبل، وتشمل غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية. وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30% من مساحة الضفة المحتلة.

المصدر: TRT عربي - وكالات