أردوغان يصف معركة جناق قلعة بـ"ملحمة مجيدة كتبها أجدادنا الأبطال ضد أعداء الوجود التركي" (AA)

تحيي تركيا هذا العام الذكرى الـ106 لانتصار الجيش العثماني في معركة "جناق قلعة" ضد قوات الحلفاء في ملحمة يتذكّر الأتراك في 18 مارس/آذار من كل عام، أرواح الشهداء الذين سطّروها بدمائهم.

وفي هذا الصدد، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس، إن معركة "جناق قلعة" ملحمة مجيدة كتبها أجدادنا الأبطال ضد أعداء الوجود التركي في الأناضول وقيمنا المقدسة.

وأضاف في رسالة نشرها بمناسبة ذكرى الملحمة: "لن نسمح بالمؤامرات التي تحاك ضد بلادنا وسنناضل بكل قوة دفاعاً عن أمتنا".

وأكّد أن "روح جناق قلعة تُعد قيمة مقدسة ورثتها أمتنا من أجدادنا الأبطال وستورّثها إلى الأجيال القادمة بشكل أقوى، والتاريخ التركي مليء بالأمثلة على دحر الأعداء الذين حاولوا احتلال أراضينا".

كما لفت الرئيس التركي إلى أن الشعب نجح في إفشال محاولة انقلاب 15 يوليو/تموز 2016، بفضل الروح المعنوية نفسها التي كانت سائدة خلال معركة "جناق قلعة"، وحروب الاستقلال الوطني.

وأردف بأن الأمة التركية التي هزمت أعداءها في أحلك الظروف، مستعدة للتضحية بحياتها إن لزم الأمر حفاظاً على وحدتها.

وفي نهاية رسالته، تمنّى أردوغان الرحمة لجيمع الشهداء والأبطال الأتراك، وعلى رأسهم مصطفى كمال أتاتورك.

من جهته أكد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو أن انتصار الدولة العثمانية على الحلفاء، في معركة جناق قلعة عام 1915، كان بمثابة إلهام للكفاح الوطني التركي.

وأضاف في رسالة نشرها أن روح "أبطال جناق قلعة الذين لم يسمحوا بعبور العدو" إلى أراضي البلاد قبل 106 أعوام، تظهر جلياً اليوم لدى عناصر الشرطة، وقوات حرس الحدود (الجندرما)، وخفر السواحل، خلال عملياتهم ضد الإرهاب ومهربي البشر.

وأكّد أن الانتصار في جناق قلعة شكّل إلهاماً وأملاً أيضاً للكفاح ضد الإمبريالية الغربية حول العالم، كما أنه كان نقطة تحول مهمة في التاريخ والحضارة العالميين.

بدوره أعرب نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي في تغريدة نشرها الخميس، عن امتنانه لكل الأبطال، وفي مقدمتهم مصطفى كمال أتاتورك، الذين جعلوا جناق قلعة عصية على الغزاة.

وتحيي تركيا في 18 مارس/آذار من كل عام، الذكرى السنوية لانتصار الدولة العثمانية في معارك جناق قلعة ضد الحلفاء، إذ حاولت قوات بريطانية وفرنسية ونيوزلندية وأسترالية، احتلال إسطنبول عاصمة الدولة العثمانية آنذاك، وباءت المحاولة بالفشل.

وكانت المعركة التي وقعت بمنطقة "غاليبولي" في ولاية جناق قلعة حالياً، بمثابة تحول لمصلحة الأتراك الذين انتصروا فيها على القوات المتحالفة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً