الاتحاد الأوروبي: "الحفاظ على استقرار تونس وديمقراطيتها أولوية للبلاد والمنطقة".  (Fethi Belaid/AFP)

أكد وزير الخارجية التركية مولود جاوش أوغلو، الثلاثاء، دعم بلاده للشعب التونسي، خلال اتصال هاتفي أجراه، مع نظيره التونسي عثمان الجرندي، حسب بيان صادر عن الخارجية التركية.

وأوضح البيان أن جاوش أوغلو شدد خلال الاتصال، على اهتمام تركيا باستقرار ورخاء تونس.

ومساء الأحد، أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد، عقب اجتماع طارئ مع قيادات عسكرية وأمنية، تجميد اختصاصات البرلمان، وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهامه، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها، ورفع الحصانة عن النواب، وترؤس النيابة العامة.

وعلى جانب آخر، أكد الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، ضرورة الحفاظ على "استقرار تونس وديمقراطيتها".

وقال شارل ميشال، رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي: "جمعني ظهر اليوم، خلال اتصال هاتفي، نقاش عميق مع الرئيس سعيّد بشأن الوضع في تونس".

وأضاف ميشال أن "الحفاظ على استقرار تونس وديمقراطيتها أولوية للبلاد والمنطقة، والاتحاد الأوروبي إلى جانب التونسيين في مواجهة الأزمات التي يمرون بها".

واتخذ سعيّد، التدابير الاستثنائية في يوم شهدت فيه محافظات عديدة احتجاجات شعبية، طالبت بإسقاط المنظومة الحاكمة بكاملها واتهمت المعارضة بالفشل، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية.

ورفضت غالبية الأحزاب التونسية قرارات سعيد، واعتبرها البعض "انقلاباً على الدستور"، فيما أيدتها أحزاب أخرى، معتبرة إياها "تصحيحاً للمسار".

ويُنظر إلى تونس على أنها الدولة العربية الوحيدة التي نجحت في إجراء عملية انتقال ديمقراطي من بين دول عربية أخرى شهدت أيضاً ثورات شعبية، قبل سنوات، أطاحت بالأنظمة الحاكمة فيها، منها مصر وليبيا واليمن.

لكن في أكثر من مناسبة، اتهمت شخصيات تونسية دولاً عربية، لا سيما خليجية، بقيادة "ثورة مضادة" لإجهاض عملية الانتقال الديمقراطي في تونس، خوفاً على مصير الأنظمة الحاكمة في تلك الدول.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً