أنقرة تقارن بالأرقام بين معاملتها للروم ومعاملة اليونان للأتراك   (AA)
تابعنا

عرض المتحدث باسم الخارجية التركية تانجو بيلغيتش، مقارنة بالأرقام بين معاملتها للأقلية الرومية في تركيا وبين معاملة اليونان للأقلية التركية في تراقيا الغربية.

جاء ذلك في تغريدة لبيلغيتش على تويتر بعد إدانة رسمية في وقت سابق لليونان بعد قرارها إغلاق 4 مدارس ابتدائية للأقلية التركية في منطقة تراقيا الغربية.

وأكد بيلغيتش عدم وجود أي مدارس رياض أطفال للأتراك في تراقيا الغربية.

وأنّ السلطات اليونانية تمنع فتح مدرسة عندما يكون عدد الطلاب أقل من 9 بينما بإمكان الروم فتح مدرسة لـ 4 طلاب فقط.

وأشار إلى أنّ منطقة تراقيا الغربية فيها ثانويتان للأتراك فقط، والبناءان غير مؤهلين والكتب الدراسية قديمة.

وذكر أنّ عدد المدرسين الذين تخصصهم الدولة التركية لـ 3 آلاف طالب رومي في تركيا يساوي عدد المدرسين الذي تخصصهم اليونان لـ 150 ألف طالب تركي.

والجمعة، أدان متحدث وزارة الخارجية التركية، قرار السلطات اليونانية إغلاق 4 مدارس ابتدائية للأقلية التركية في منطقة تراقيا الغربية في السنة الدراسية 2022-2023.

واعتبر بيلغيتش القرار انتهاكاً لاتفاقية لوزان للسلام، التي تنص على حق الأقليات في إنشاء مدارسهم وإدارتها، مشيرا إلى أن قرار إغلاق المدارس يعكس ما يتعرض له أبناء جلدته الأتراك منذ سنوات في اليونان من تفرقة وسياسات قمعية على مختلف الأصعدة.

وقال: "ستواصل تركيا في اللقاءات الثنائية وفي المنابر الدولية دعم كفاح الأقليات لنيل حقوقها".

وتراقيا الغربية الواقعة شمال شرقي اليونان قرب الحدود مع تركيا، تعد موطنا لأقلية تركية عريقة يبلغ عدد سكانها نحو 150 ألف نسمة.

تجدر الإشارة إلى أن اليونان تعتبر أتراك تراقيا الغربية أقلية دينية وليس عرقية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً