أكدت رئاسة الشؤون الدينية التركية، الأحد، أن وقف زيارات العمرة سارٍ منذ 27 فبراير/شباط الماضي، في إطار تدابير وقائية من فيروس كورونا، فيما أعلنت السلطات التركية أنها بدأت في إخضاع المواطنين ممن قدموا حديثاً من العمرة للحجر الصحي.

أعلنت السلطات التركية أنها بدأت في إخضاع المواطنين ممن قدموا حديثا من العمرة للحجر الصحي في مساكن طلابية محددة بأنقرة وقونيا
أعلنت السلطات التركية أنها بدأت في إخضاع المواطنين ممن قدموا حديثا من العمرة للحجر الصحي في مساكن طلابية محددة بأنقرة وقونيا (AP)

أكدت رئاسة الشؤون الدينية التركية، الأحد، أن وقف زيارات العمرة سارٍ منذ 27 فبراير/شباط الماضي في إطار تدابير وقائية من فيروس كورونا.

وقالت، في بيان، إنها اتخذت كذلك العديد من التدابير تجنباً لإصابة المعتمرين الأتراك بالفيروس.

وأوضحت أن هذه التدابير شملت عدم السماح للمواطنين الأتراك الموجودين في السعودية لأداء مناسك العمرة، بتمديد فترة بقائهم في أراضي المملكة.

ولفتت رئاسة الشؤون الدينية، أيضاً، إلى أن فرق وزارة الصحة التركية نظمت للمعتمرين الأتراك برامج توعوية حول تدابير الوقاية من كورونا.

وأضافت: "المعتمرون العائدون إلى البلاد، في الفترة الماضية، تم نصحهم بالبقاء في منازلهم مدة 14 يوماً، بينما الذين قدموا اعتباراً من مساء السبت، بدأ إخضاعهم للحجر الصحي في مساكن طلابية بولايتي أنقرة وقونيا".

والأحد، أصدرت وزارة الشباب والرياضة التركية، بياناً توضيحياً، لتصريح وزيرها محمد محرم قصاب أوغلو حول أعداد المعتمرين الخاضعين للحجر الصحي إثر عودتهم من السعودية.

وأكدت الوزارة، في بيانها، أن الوزير قصد بالرقم 10 آلاف، في تصريح له الأحد، الطاقة الاستيعابية للمساكن الطلابية في ولايتي أنقرة وقونية، التي تم تخصيصها للحجر الصحي على المعتمرين العائدين، ولم يقصد عدد المعتمرين الخاضعين للحجر الصحي.

وأشارت إلى أن قصاب أوغلو أعرب في تصريحه عن قدرة المساكن الطلابية على استقبال 10 آلاف شخص، وهو ما آثار اللبس بشأن العدد الفعلي للمعتمرين الخاضعين للحجر.

في السياق ذاته، أعلنت وزارة الثقافة والسياحة التركية، الأحد، إغلاق كافة المكتبات التابعة لها خلال الفترة بين 16 و30 مارس/آذار الحالي، احترازاً من فيروس كورونا.

وأكدت الوزارة أنها ألغت أيضاً، جميع الفعاليات الثقافية ضمن هذه التدابير .

المصدر: TRT عربي - وكالات