أشار جاوش أوغلو إلى أنهم بحثوا خلال الاجتماع الوضع في سوريا، وتناولوا مسألة مكافحة التنظيمات الإرهابية (AA)

أكد وزراء خارجية تركيا وقطر وروسيا، الخميس، إصرارهم على الوقوف في وجه مساعي الانفصاليين في سوريا.

جاء ذلك في بيان مشترك، عقب اجتماع ثلاثي جمع وزراء الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، والقطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والروسي سيرغي لافروف، في الدوحة.

وأوضح البيان، أن وزراء الخارجية اجتمعوا في الدوحة لبحث سبل التعاون التي من شأنها الإسهام في حل سياسي دائم للصراع في سوريا.

وشدد على الالتزام بحماية سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها بموجب ميثاق الأمم المتحدة، والاتفاق على عدم وجود حل عسكري للصراع.

وأكد الوزراء عزمهم محاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، ومواجهة مساعي الانفصاليين التي تضر بسيادة سوريا ووحدة أراضيها والأمن القومي لدول الجوار.

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي إن بلاده تواصل الدفاع عن وحدة الأراضي السورية وحماية المدنيين ومحاربة التنظيمات الإرهابية.

وأشار جاوش أوغلو إلى أنهم بحثوا خلال الاجتماع الوضع في سوريا، وتناولوا مسألة مكافحة التنظيمات الإرهابية مثل داعش وYPG/PKK، وأضاف: "يواصل YPG/PKK استهداف المدنيين وارتكاب جرائم الحرب شمالي سوريا".

وأكد الوزير التركي أن أكثر من 25 سورياً بريئاً فقد حياته خلال الشهرين الأخيرين فقط جراء الهجمات الإرهابية، وتابع: "ستواصل تركيا الدفاع عن وحدة الأراضي السورية وحماية المدنيين ومحاربة التنظيمات الإرهابية".

وأشار جاوش أوغلو إلى أن هناك أزمة في إيصال المساعدات الإنسانية والالتزام بتقديمها للشعب السوري، مضيفاً: "الدول العربية والمجتمع الدولي يجب أن يتبعوا مسارَ حلّ سياسي يُرضي الشعب السوري وليس اتخاذ خطوات تدعم نظام دمشق".

في سياق آخر، قال جاوش أوغلو إن بلاده طلبت سابقاً "منظومات دفاعية من حلف ناتو لكنهم رفضوا تقديمها لنا رغم أنها كانت بمقابل ولم تكن بالمجان"، مشيراً إلى أن "روسيا قدمت لنا أفضل عرض فيما يخص منظومة S-400"، ومؤكداً أن "70 ٪ من الصناعات الدفاعية التركية تصنع في داخل البلاد".

من جهته، قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن بلاده تدعم الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وجهود الحل السلمي، وأشار إلى أن الاجتماع الثلاثي ناقش أيضاً الأوضاع في ليبيا وأفغانستان.

وأكد أن "الدوحة لاعب فاعل وأساسي في تخفيف معاناة الشعب السوري"، واستدرك: "ليس من الضروري أن يكون لدينا وجود عسكري في #سوريا حتى نساهم في حل الأزمة".

وأشار الوزير القطري إلى أن هناك تفاهماً مشتركاً مع روسيا وتركيا فيما يخص الجانب الإنساني السوري، وقال: "لدينا موقف واضح بشأن عودة سوريا إلى الجامعة العربية مرتبط بالحل السياسي".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً