يحتاج بايدن الآن إلى ستة فقط من أصوات المجمع الانتخابي ليحسم السباق إلى البيت الأبيض (AA)

ارتفع عدد أصوات بايدن في المجمع الانتخابي إلى 264 مقابل 214 لمنافسه الجمهوري دونالد ترمب، حسب وكالة أسوشيتد برس.

ويحتاج أحد المرشحين إلى 270 صوتاً على الأقلّ بالمجمع الانتخابي، من إجمالي الأصوات البالغ 538، لحسم سباق البيت الأبيض.

وحركت الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب دعوى قضائية لوقف فرز الأصوات في ولاية جورجيا.

وقال رئيس الحزب الجمهوري في جورجيا ديفيد شيفر في بيان مكتوب، إن ترمب، بالشراكة مع الحملة الانتخابية، رفعوا دعوى قضائية لتعليق فرز الأصوات في منطقة تشاتام بالولاية.

وأشار شيفر إلى أنهم يستعدون لفتح دعاوى مماثلة في مناطق أخرى، مشيراً إلى أن المراقبين الجمهوريين أفادوا بأن أوراق الاقتراع المرسلة بالبريد والتي لم تُدرَج ضمن العدد، اختلطت بما تم عده من أصوات.

وفي وقت سابق الأربعاء، رفع فريق حملة ترمب دعوى قضائية لإعادة فرز الأصوات في ولاية ويسكونسن ووقف الفرز في ولايتي ميشيغان وبنسلفانيا.

بدورها قالت وكالة أسوشيتد برس الأربعاء، إن حملة ترمب تشن هجوماً قانونياً متعدد الجوانب في عدة ولايات حاسمة في أعقاب السباق المتقارب في الانتخابات الرئاسية مع المرشح الجمهوري جو بايدن.

ترمب: لقد أُلحِقَ الضرر بنزاهة نظامنا والانتخابات الرئاسية

واعتبر المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية والرئيس الحالي للبلاد دونالد ترمب، أن الأحداث الجارية "ألحقت بالفعل الضرر بنزاهة" النظام والانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وقال ترمب في تصريح له عبر تويتر: "طلب محامونا السماح لهم بالدخول إلى مراكز الفرز لأسباب هادفة، لكن ما الفائدة الآن؟"، مشدداً على أن ما يحدث "قد ألحق بالفعل الضرر بنزاهة" النظام والانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وأضاف ترمب في تغريدته: "هذا ما يجب مناقشته!".

6 أصوات في المجمع الانتخابي تفصل بايدن عن الرئاسة

وفاز المرشح الرئاسي عن الحزب الديمقراطي جو بايدن بولاية ميشيغان ،ليقتنص 16 صوتاً بالمجمع الانتخابي لصالحه في سباق الرئاسة الأمريكية.

وارتفع عدد أصوات بايدن في المجمع الانتخابي إلى 264 مقابل 214 لمنافسه الجمهوري دونالد ترامب، حسب شبكة فوكس نيوز الأمريكية.

ويحتاج بايدن الآن إلى ستة أصوات فقط من أصوات المجمع الانتخابي ليحسم السباق إلى البيت الأبيض.

وتبقى حتى الآن 5 ولايات لم تُحسم بعد: ألاسكا، ونيفادا، ونورث كارولينا، وجورجيا، وبنسلفانيا.

وتُجرى الانتخابات الأمريكية بشكل غير مباشر، فهناك "المجمع الانتخابي" الذي يضم ما يُعرف بـ"كبار الناخبين"، وعددهم 538، ولكل ولاية عدد محدد من "كبار الناخبين" يساوي عدد ممثليها في مجلسي النواب والشيوخ، وأي مرشح يفوز بأصوات مواطني الولاية يقتنص كل حصتها من "كبار الناخبين".

باستثناء ولايتَي نبراسكا ومين، فهما الوحيدتان اللتان تقسمان أصوات المجمع الانتخابي بحسب نسبة الأصوات التي يحصل عليها كل مرشح.

وحتى يفوز أي مرشح بالمنصب، لا بد أن يحصل على الأغلبية المطلقة من أصوات "كبار الناخبين"، أي 270 صوتاً.

"تويتر" يقيّد تغريدة لترمب حول نتائج انتخابات ميشيغان

وزعم الرئيس الأمريكي المنهية ولايته دونالد ترمب، تقدمه في ولاية ميشيغان، التي تُعتبر واحدة من الولايات المهمة للانتخابات الرئاسية التي جرت الثلاثاء، ولا تزال نتائجها الأولى تظهر تباعاً.

جاء ذلك في تغريدة نشرها ترمب الأربعاء، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، أوضح فيها تقدمهم بولايتَي جورجيا وكارولينا الشمالية، بفارق كبير، فضلاً عن تقدمهم في ميشيغان.

في المقابل وضع موقع تويتر إشارة تحذيرية على تغريدته لتضمنها معلومات اعتُبرت "مضللة".

وكان تويتر حذّر كلاً المرشحَين ترمب وبايدن من الإعلان عن انتصار استباقي للانتخابات الرئاسية قُبيل الإعلان عن النتائج بصورةٍ رسميةٍ، منوهاً بأنه سيحظر هذه التغريدات ويقيّد الوصول إليها.

وغداة الاقتراع الرئاسي الأمريكي، وجه المرشح الجمهوري الرئيس دونالد ترمب اتهامات جديدة بوجود عمليات تزوير، في حين سجل منافسه الديمقراطي جو بادين تقدماً طفيفاً في النتائج الجزئية في عدة ولايات أساسية.

وقد يتحول هذا الارتباك إلى أزمة سياسية قضائية كبيرة في حال نفذ دونالد ترمب وعيده باللجوء إلى المحكمة العليا للطعن على قانونية بعض بطاقات الاقتراع عبر البريد، الذي أطلقه ليل الثلاثاء-الأربعاء.

وللمرة الأولى منذ عام ألفين استفاق الأمريكيون الأربعاء دون أن يعرفوا هُوية الرئيس المقبل غداة العملية الانتخابية.

وقد شهد الاقتراع نسبة مشاركة قياسية، بما يعني أن فرز الأصوات قد يستغرق أياماً عدة في ولايات أساسية ستحسم اسم الفائز الذي سيحلف اليمين الدستورية في 20 يناير/كانون الثاني 2021.

أكبر نسبة مشاركة

وشهدت هذه الانتخابات أكبر نسبة مشاركة منذ السماح للنساء بالتصويت، فقد أدلى 160 مليون أمريكي بأصواتهم مع تقدير نسبة المشاركة بـ66.9%، في مقابل 59.2% في عام 2016 حسب "يو إس إيليكشنز بروجكت".

وفاقت هذه النسبة تلك المسجلة في 2008 عند انتخاب باراك أوباما.

ووجد كثير من الولايات نفسه تحت كمّ هائل من بطاقات الاقتراع عبر البريد. وقد يستغرق فتح المظاريف ومسح البطاقات بالاسكانر أياماً عدة في بعض المدن.

وقال إد فولي الخبير في قانون الانتخابات في جامعة أوهايو ستايت يونيفرسيتي إنه في حال الاحتكام إلى القضاء "قد يستمر الوضع عدة أسابيع".

وأوضح أن التجربة أظهرت أن غالبية بطاقات الاقتراع عبر البريد تحمل مبدئياً اسم جو بايدن، مما يفسر تطور النتائج الجزئية لمصلحته في الساعات الاخيرة. إلا أن أي وسيلة إعلام لا تجرؤ على التصريح بأي توقعات.

وفي عام 2000 توقفت نتيجة الانتخابات بين جورج دبليو بوش وآل غور على أصوات ولاية فلوريدا. وقررت المحكمة العليا الأمريكية في النهاية أن الفائز هو بوش، في حكم صدر بعد خمسة أسابيع من التصويت.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً