قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال القمة الثانية التي يعقدها مع زعيم كوريا الشمالية إنه ليس في عجلة للتوصل لاتفاق نووي مع كيم. من جانبه قال الزعيم الكوري إنه مستعد لنزع السلاح النووي وسيرحب بفتح مكتب ارتباط أمريكي في بيونغ يانغ.

ترمب وكيم يعقدان القمة الثانية بينهما بعد قمة العام الماضي
ترمب وكيم يعقدان القمة الثانية بينهما بعد قمة العام الماضي (Reuters)

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الخميس، إنه ليس في عجلة من أمره للتوصل إلى اتفاق مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

جاء ذلك في تصريحات صحفية مقتضبة، أدلى بها ترمب، لدى وصوله فندق "متروبول" بالعاصمة الفيتنامية، هانوي، في مستهل اليوم الثاني، والأخير من محادثته مع زعيم كوريا الشمالية الرامية للتوصل إلى اتفاق حول نزع السلاح النووي لبيونغ يانغ.

والأربعاء، كان الزعيمان قد عقدا بنفس الفندق خلال اليوم الأول من القمة الثنائية بينهما، اجتماعاً ثنائياً قصيراً وتناولا العشاء.

وشدد الرئيس الأمريكي في ذات التصريحات على قوة العلاقة بين الجانبين وأنه يكن احتراماً كبيراً للزعيم الكوري الشمالي، وبلاده.

الرئيس الأمريكي، عبر كذلك عن رضاه من وتيرة المفاوضات على الرغم من بعض الانتقادات من أنها لا تسير بالسرعة المطلوبة، على حد تعبيره.

وأضاف ترمب في ذات السياق موضحًا أنه يقدر عدم إجراء بيونغيانغ اختبارات على أسلحة، مؤكداً أنه يتطلع لمساعدة اقتصاد كوريا الشمالية.

بدوره قال كيم إن "هناك أشخاص يرحبون بالاجتماع وآخرين متشككين"، مضيفا "سأبذل قصارى جهدي للتوصّل إلى نتيجة جيّدة" خلال جولة المحادثات مع الرئيس الأمريكي.

وأضاف "لو لم أكن مستعداً لنزع الأسلحة النووية لما كنت هنا". وقال إنه سيرحب بفتح مكتب أمريكي في كوريا الشمالية.

في السياق ذاته أعلن البيت الأبيض، إن ترمب وكيم سيعقدان مراسم توقيع مشتركة في تمام الساعة السابعة صباحاً بتوقيت غرينتش، على أن يعقد ترمب مؤتمراً صحفياً بعدها بساعة يقيم خلاله القمة.

وتعتبر هذه القمة الثانية من نوعها بين الزعيمين بعد قمة أولى تاريخية جرت في 12 يونيو/حزيران 2018، جرى خلالها التوقيع على اتفاق شامل.

وتحاول الولايات المتحدة وكوريا الشمالية الاتفاق على سلسلة من الخطوات لتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليها في قمة سنغافورة بشأن نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية وتطبيع العلاقات بين بيونغ يانغ وواشنطن.

المصدر: TRT عربي - وكالات