نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الثلاثاء على تويتر، عدداً من التغريدات مهاجماً الصين بشدة، على الرغم من استمرار المفاوضات بين واشنطن وبكين من أجل التوصل إلى اتفاق يُنهِي الحرب التجارية الدائرة بينهما.

ترمب يهاجم الصين بشدة على تويتر على الرغم من استئناف المفاوضات بين واشنطن وبكين
ترمب يهاجم الصين بشدة على تويتر على الرغم من استئناف المفاوضات بين واشنطن وبكين (AP)

هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الصين، بالتزامن مع استئناف المفاوضات التجارية بين البلدين، قائلاً إن الأخيرة "دائما ما تعدِّل الاتفاقات المتوصَّل إليها لصالحها".

وقال ترمب في سلسلة تغريدات عبر تويتر، إن "الصين في وضع سيئ للغاية، إذ تشهد عاماً يُعَدّ الأسوأ لها منذ 27 عاماً، كان يُفترض بهم شراء منتجاتنا الزراعية الآن، ولا شيء يشير إلى أنها ستفعل بذلك".

وأضاف "تلك المشكلة مع الصين ببساطة، إنها لا تطبق ما تقول. اقتصادنا أصبح أكبر بكثير من الاقتصاد الصيني في الأعوام الثلاثة الأخيرة".

وتابع في تغريدة أخرى "فريقي يتفاوض معهم الآن، لكنهم دائماً ما يعدّلون الاتفاق في النهاية لصالحهم. ينبغي لهم ربما انتظار انتخاباتنا (الرئاسية) لرؤية ما إذا كان أحد الديمقراطيين مثل جو الكسول سيفوز"، في إشارة إلى المرشح جو بايدن). ومضى يقول "آنذاك قد يكون بإمكانهم إبرام اتفاق رائع، كما كان الأمر في السنوات الـ30 الماضية، ليواصلوا نهب الولايات المتحدة، حتى أكثر وأكبر من ذي قبل".

وقال ترمب محذراً "المشكلة أنه في حال فوزي (بانتخابات الرئاسة لعام 2020) سيكون الاتفاق الذي سنتوصل إليه أقسى بكثير بالنسبة إليهم مما نتفاوض عليه الآن، وربما لن نتوصل إلى اتفاق على الإطلاق".

وأضاف "لدينا أوراق لم يحصل عليها قَطّ زعماؤنا السابقون من قبل"، دون توضيح ماهية تلك الأوراق.

وفي تغريدة لاحقة كتب ترمب أن الصين خسرت 5 ملايين وظيفة، بالإضافة إلى مليوني وظيفة صناعية بسبب التعريفات الجمركية التي فرضها على بكين، لافتاً إلى أنه بذلك سبّب صدمة كبيرة للصين.

وتنخرط الصين في حرب تجارية مع الولايات المتحدة منذ مارس/آذار 2018، دون التوصل إلى حل حتى الآن، على الرغم من إجراء جولات عديدة من المفاوضات. وفرضت الولايات المتحدة على مراحل رسوماً على بضائع بقيمة 250 مليار دولار، من إجمالي صادرات الصين إلى البلاد التي تتراوح بين 550 و600 مليار دولار سنوياً.

المصدر: TRT عربي - وكالات