أغلقت أجهزة الأمن الطرق المؤدية إلى وسط العاصمة مع تعزيزات أمنية مكثفة (Others)

شهدت العاصمة تونس، السبت، تشديدات أمنية وإغلاق طرق، قبيل مظاهرة دعا إليها معارضون وحقوقيون، في الذكرى الثامنة لاغتيال شكري بلعيد.

وأغلقت أجهزة الأمن المقاهي والمطاعم والمحلات المفتوحة بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، كما أغلقت الطرق المؤدية إلى وسط العاصمة مع تعزيزات أمنية مكثفة، حسب وكالة الأناضول.

وتأتي هذه الإجراءات قبيل انطلاق مظاهرة تطالب بالإفراج عن موقوفي الاحتجاجات الأخيرة، تزامناً مع الذكرى الثامنة لاغتيال المعارض شكري بلعيد في 6 فبراير/شباط 2013.

وعلى عكس المسيرات السابقة في موجة الاحتجاجات التي انتشرت في مختلف أرجاء تونس في الأسابيع الأخيرة، يلقى تجمع السبت الدعم من الاتحاد العام التونسي للشغل، وهو من أقوى المنظمات في البلاد ويبلغ عدد أعضائه مليون عضو، بالإضافة إلى عشرات الجمعيات الحقوقية والمنظمات ونشطاء حقوقيون وأحزاب سياسية.

ومن بين الداعين إلى التحرك أيضاً الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

وتأتي المظاهرات الجديدة عقب احتجاجات الشهر الماضي التي طالبت بتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية‎.

واغتيل بلعيد، أمين عام حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد على يد متشدد في 6 فبراير/شباط 2013، ما أسفر عن احتجاجات أدت إلى استقالة الحكومة آنذاك.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً