يمكن لأي شخص لديه تذاكر حتى نهاية الموسم في مايو/آيار الاستمرار في الذهاب إلى المباريات، ولكن لا يمكن شراء تذاكر جديدة (Peter Cziborra/AP)
تابعنا

فرضت بريطانيا الخميس عقوبات على رومان أبراموفيتش مالك نادي تشيلسي لكرة القدم، ومنعته من التصرف في أمواله ومن السفر بسبب صلاته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقُيّدت أنشطة النادي على الفور، من بيع التذاكر الجديدة إلى توقيع اللاعبين، وأُغلق متجر البضائع في ملعب "ستامفورد بريدج" غربي لندن بسرعة مع وجود لافتة على الأبواب تخبر الجماهير أن ذلك كان ”بسبب آخر إعلان حكومي”.

الإجراءات الحكومية غير المسبوقة التي فُرضت على فريق الدوري الإنجليزي الممتاز تعني أن تشيلسي لا يمكنه العمل إلا بموجب ترخيص ”لوائح روسيا” الخاصة حتى 31 مايو/آيار، بما يحبط خطة أبراموفيتش السريعة لبيع النادي. مع ذلك سيُسمح لتشيلسي بمواصلة اللعب.

ويمكن لأي شخص لديه تذاكر حتى نهاية الموسم في مايو/آيار الاستمرار في الذهاب إلى المباريات، ولكن لا يمكن شراء تذاكر جديدة، مما يؤثر على قدرة أي مشجع بعيد على الذهاب إلى ستامفورد بريدج.

ويمكن للنادي الاستمرار في دفع رواتب الموظفين، بمن في ذلك اللاعبون، إذ بلغت فاتورة رواتب النادي نحو 28 مليون جنيه إسترليني (37 مليون دولار) شهرياً في أحدث الحسابات.

ووُضع النادي فعلياً تحت حظر الانتقالات، لأنه لا يمكنه الإنفاق على تسجيل لاعبين جدد، في حين تحوم شكوك حول القدرة على تقديم عقود جديدة.

ويمكن إنفاق 500 ألف جنيه إسترليني (657 ألف دولار) فقط على تنظيم كل مباراة في ستامفورد بريدج، بما في ذلك الأمن والمطاعم، ويمكن إنفاق 20 ألف جنيه كحد أقصى على السفر لحضور المباريات، في الوقت الذي يلعب فيه تشيلسي في فرنسا على ملعب ليل في دوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل.

من جهته أكد راعي قمصان تشيلسي، شركة الاتصالات "تليكومنيكيشن كونفيرم ثري"، أنها تُجرِي ”مناقشات” مع النادي، وقالت: ”نحن نراجع موقفنا”.

وفي أحدث ردوده على العقوبات، قال تشيلسي الخميس إنه سيسعى لتغيير الرخصة التي يجب أن يعمل بموجبها الآن، بعد أن فرضت الحكومة البريطانية عقوبات على مالكه.

وقال النادي في بيان: "نعتزم دخول مناقشات مع الحكومة حول نطاق الترخيص، وسيشمل ذلك السعي للحصول على إذن لتعديل الترخيص من أجل السماح للنادي بالعمل الطبيعي قدر الإمكان".

ومن شأن القرار البريطاني تجميد خطط أبراموفيتش لبيع النادي، الأمر الذي يضع أبطال أوروبا الحاليين تحت إشراف الحكومة.

وعُرض تشيلسي للبيع الأسبوع الماضي فقط، مع تزايد الدعوات إلى معاقبة المالك بسبب صلاته الوثيقة بنظام بوتين، إذ قال أبراموفيتش إن العائدات ستذهب إلى مؤسسة أنشأها لضحايا الحرب.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً