صورة (AFP)

تتنافس دول العالم في أولمبياد طوكيو لحصد أكبر عدد من الميداليات في الرياضات المختلفة، وفي حين أن اللجنة الأولمبية الدولية (آي أو سي) لا تدفع مكافآت للفائزين بميداليات، فإن بعض الدول يفعل ذلك لتحفيز رياضييها على الفوز.

ويسعى عدد كبير من دول العالم إلى إشعال نار المنافسة بأنواع مختلفة من المكافآت، تبدأ من المبالغ المالية، إلى الشقق والبيوت، وعروض الوظائف، وانتهاء حتى بحصول الأبطالل الأولمبييين على أبقار كمكافأة.

إليكم ما قد يحصل عليه الأبطال الأولمبيون في بعض الدول بالإضافة إلى ميدالياتهم.

المكافآت النقدية

تعهدت ماليزيا، التي فازت بـ11 ميدالية فقط في 13 أولمبياد، بدفع 241 ألف دولار مقابل كل ميدالية ذهبية، بينما تبلغ قيمة مكافأة الميدالية الفضية 150 ألف دولار، والبرونزية 24 ألف دولار.

أما أستراليا، الحائزة على أكثر من 500 ميدالية، فتقدم أقلّ من 10 في المئة من المبالغ التي تقدمها ماليزيا، وقد فازت البلاد بالفعل بأكثر من 30 ميدالية في طوكيو.

أما في سنغافورة فقد حصل السباح السنغافوري جوزيف سكولنغ بعد الضجة الكبيرة التي أثارها في أولمبياد ريو 2016 بعد فوزه على الأسطورة الأمريكية مايكل فيلبس، وحصوله على الميدالية الذهبية في سباق 100 متر فراشة للرجال، على جائزة ضخمة قدرها 750 ألف دولار من حكومته.

وعادة ما تكون البلدان "الحائزة على الميداليات"، التي يعتمد رياضيوها على استثمارات ضخمة في التحضير والتسهيلات، أقلّ سخاء من تلك التي غالباً ما يكون فيها المجد الأولمبي بطولياً.

سيارات جديدة

تُعتبر الصين وروسيا استثناءً بين العمالقة، فلن يحصل الفائزون بالميداليات الأولمبية على جوائز نقدية سخية فحسب، بل سيحصلون أيضا على مجموعة من الهدايا من السلطات الوطنية والمحلية، وفي حالة روسيا تشمل الامتيازات سيارات جديدة وشققاً.

شقق فاخرة

حصلت الرياضية الفلبينية هيديلين دياز في 26 يوليو/تموز الماضي على أول ميدالية ذهبية أولمبية للفلبين على الإطلاق.

الفلبينية هيديلين دياز حصلت على أول ميدالية ذهبية أولمبية لبلادها في يوليو/تموز الماضي (Getty Images)

وبالإضافة إلى فوزها بجائزة نقدية تزيد على 600 ألف دولار (بما في ذلك مساهمات من لجنة الرياضة الفلبينية وحتى رئيس الفلبين رودريغو دوتيرتي نفسه)، حصلت على منزلين جديدَين أحدهما عبارة عن شقة فاخرة قدّمها الملياردير الفلبيني الصيني أندرو ليم تام.

وظائف وإعفاء من الخدمة

يمكن أن تؤدِّي الميدالية الأولمبية في عديد من البلدان إلى حصول الفائز على وظيفة أو أجر أكبر في العمل، فقد مُنحت الربَّاعة الهندية ميراباي تشانو نحو 350 ألف دولار لحصولها على ميدالية فضية في طوكيو، ولكن ربما كان الأمر الأكثر إثارة للدهشة أنها حصلت على وعد علني بترقية من رب عملها في هيئة خدمة السكك الحديدية الهندية.

وفي كوريا الجنوبية يحصل الفائزون بالميداليات على نقود، ولكن يمكن أن تكون أكبر جائزة لبعض الفائزين بميداليات من الذكور هي الإعفاء من الخدمة العسكرية الإلزامية البالغة 18 شهراً.

أبقار

بعض المكافآت يثير الدهشة، فقد حصل المجدفون الجنوب إفريقيون سيزوي ندلوفو وماثيو بريتين وجون سميث وجيمس طومسون، الذين فازوا بنهائي الوزن الخفيف رجال في لندن عام 2012، على بقرة لكل منهم.

وسلّم جان سكانيل، رجل الأعمال والطاهي التليفزيوني المتخصص في حفلات الشواء، الأبقار للفائزين.

جدير بالذكر أن هذه المكافآت هي في الواقع شريان حياة لكثير من الرياضيين، إذ يتنافس الغالبية منهم في الألعاب الرياضية التي لا تحظى باهتمام كبير من وسائل الإعلام، وبالتالي يصعب الحصول على صفقات الرعاية خارج الدورة الأولمبية.

وقد أجرت مجموعة الأبحاث غلوبال أثليت في فبراير/شباط الماضي مقابلات مع ما يقرب من 500 من نخبة الرياضيين من 48 دولة للاستفسار عن مواردهم المالية، وقال ما يقرب من 60 في المئة منهم إنهم "لا يعتبرون أنفسهم مستقرين من الناحية المالية".

ولجأ الرياضيون في عديد من البلدان، بما في ذلك الدول التي حصلت على الميداليات مثل الولايات المتحدة، إلى حملات جمع التبرعات لتمويل استعداداتهم لألعاب طوكيو.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً