ABD Baskani Donald Trump (Yasin Ozturk/AA)

أعلنت لجنة رقابية في الكونغرس الأمريكي أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب جنى بشكل صارخ من فندقة في العاصمة واشنطن، ورجحت أنه يخفي "تضارباً محتملاً في المصالح".

وعلى الرغم من أنه ادعى تربُّحه مبلغ 150 مليون دولار من الفندق خلال فترة ولايته، خسر فندق ترمب الدولي أكثر من 70 مليون دولار.

وقالت لجنة مجلس النواب للرقابة والإصلاح إن الوثائق التي قدمتها "إدارة الخدمات العامة" التي تشرف على الإنفاق الفيدرالي أظهرت أن ترمب "بالغ بشكل كبير في الشؤون المالية" للفندق.

وأشارت إلى أن خسائر الفندق أجبرت شركة ترمب القابضة على ضخ ما لا يقل عن 24 مليون دولار لمساعدة الفندق المتعثر.

كما كشف التقرير أيضاً إخفاء ترمب "تضارباً محتملاً في المصالح"، يخص بملكيته للفندق وأدواره مقرضاً له.

وأوضحت اللجنة برئاسة النائب كارولين بي مالوني والنائب جيرالد إي كونولي (ديمقراطي من فرجينيا) أن الوثائق تظهر تلقي ترمب ما يقدر بـ 3.7 مليون دولار من حكومات أجنبية وحصوله على "معاملة تفضيلية" من بنك دويتشه الذي كان أقرض ترمب في السابق مبلغ 170 مليون دولار مدة ست سنوات لتجديد الفندق.

من جانبها نفت منظمة ترمب ارتكاب أي مخالفات واصفة التقرير بالـ"مضلل".

من جانبهم أعلن الديمقراطيون في بيان صحفي أن نتائج التحقيق "تثير أسئلة جديدة ومثيرة للقلق حول عقد إيجار الرئيس السابق ترمب مع إدارة الخدمات العامة وقدرة الوكالة على إدارة تضارب مصالح الرئيس السابق خلال فترة توليه المنصب عندما كان فعلياً يوجد على جانبي العقد مالكاً ومستأجراً".

وافتتح فندق ترمب للنزلاء في سبتمبر/أيلول 2016 بعد عدة أسابيع من قبوله ترشيح الحزب الجمهوري له لمنصب الرئيس. وفي عام 2017 استقال ترمب من شركاته ووضعها في صندوق يديره أبناؤه.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً